استقرت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الخميس، بينما تراجع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني للجلسة الرابعة على التوالي، مع موازنة المستثمرين بين قوة نتائج الشركات واستمرار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتراجع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.56% (خسارة 60 نقطة) ليغلق عند 10772 نقطة، يليه “كاك 40″ الفرنسي بنسبة 0.28% و”داكس” الألماني بنسبة 0.12%.
وفي المقابل، استقر المؤشر الإقليمي العام “ستوكس يورووب 600” دون تغيير عند مستوى 659 نقطة.
وتعرضت الأسواق المالية الأوروبية لضغوط جراء تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران ومخاطر استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وجاء تراجع السوق البريطانية نتيجة لأداء سلبي في قطاع التعدين بسبب انخفاض أسعار المعادن واستمرار التوترات الجيوسياسية، وحدّ من الخسائر ارتفاع أسهم شركات التأمين بقيادة “أفيفا” بعد رفع “جيه بي مورجان” توصيته لها.
وعلى صعيد الاقتصاد البريطاني، نما الناتج المحلي الإجمالي 0.4% في الربع الثاني تماشياً مع التوقعات، رغم ما شهدته هذه الفترة من اضطرابات سياسية أدت إلى رحيل رئيس الوزراء السابق “كير ستارمر” من منصبه.







