استحوذت مصر على 21% من واردات أوروبا من الميثانول خلال مايو 2026، ما يعادل 91.3 ألف طن متري، لتحتل المركز الثالث بعد جمهورية “ترينيداد وتوباغو” التي استحوذت على 32.3% من الواردات الأوروبية، ومنافسة للولايات المتحدة التي استحوذت على 21.7%، طبقًا لتقرير صادر عن مؤسسة «إس آند بي جلوبال».
أضافت «إس آند بي جلوبال»، أن إغلاق مضيق هرمز المستمر أدى إلى إعادة تشكيل تدفقات واردات أوروبا من الميثانول، مع تعويض نقص الإمدادات من الشرق الأوسط بكميات إضافية من النرويج وأذربيجان.
وأوضحت المؤسسة أن أوروبا استقبلت في مايو 2026 نحو 434.9 ألف طن متري من الميثانول من خارج الاتحاد الأوروبي، بينما ظل ثلاثة موردين للسوق الأوروبية دون تغيير، إلا أن الكميات الواردة من الولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو تراجعت خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026 بنسبة 14.2% و8.6% على التوالي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وأرجعت «إس آند بي جلوبال» ذلك، جزئياً، إلى إعادة توجيه بعض شحنات الميثانول القادمة من منطقة الأطلسي إلى وجهات أخرى، من بينها الهند، حيث أصبحت الولايات المتحدة مورداً جديداً للسوق الهندية في مايو، بصادرات بلغت 10,220 طن متري مستفيدة من فرص المراجحة السعرية المواتية.
كما ارتفعت صادرات الولايات المتحدة إلى البرازيل بنسبة 190% خلال النصف الأول من 2026 مقارنة بالنصف الأول من 2025، وفقاً لبيانات أصدرتها لجنة التجارة الدولية الأمريكية في 6 أغسطس، وهو ما قد يكون أدى إلى سحب جزء من الكميات التي كانت ستتجه إلى السوق الأوروبية.
وفي المقابل، شهدت أوروبا تراجعاً حاداً في وارداتها من السعودية وعُمان بنسبة 76.4% و92.7% على التوالي، في أعقاب اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبناءً على ذلك، انخفض إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الميثانول خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026 بنسبة 13.8% على أساس سنوي.
ورغم انخفاض الإمدادات من بعض المصادر الرئيسية، فقد ارتفعت واردات أوروبا من النرويج بنسبة 51.7%، كما زادت التدفقات القادمة من أذربيجان بنسبة 61.5%، بينما سجل بعض الموردين الأصغر، ومن بينهم غينيا الاستوائية والصين، زيادات محدودة في صادراتهم إلى السوق الأوروبية.
وتعكس هذه التطورات، بحسب «إس آند بي جلوبال»، إعادة توجيه خريطة إمدادات الميثانول إلى أوروبا، في ظل الاضطرابات التي طالت الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط نتيجة إغلاق مضيق هرمز.







