قال وزير النقل المهندس كامل الوزير، إن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجا متكاملا للمدن الذكية ومركزا إقليميا للتعليم والابتكار والبحث العلمي إلى جانب كونها وجهة عمرانية وسياحية عالمية.. موضحا أن فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالمدينة نموذج رائد يسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات النقل.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها المهندس كامل الوزير إلى فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة؛ للاطلاع على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والطبية المتطورة التي يضمها الفرع، ودوره في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات العالمية وتلبية احتياجات سوق العمل.
واستهل الوزير جولته بتفقد كلية الذكاء الاصطناعي، حيث اطلع على أحدث المعامل والتطبيقات التكنولوجية المستخدمة في العملية التعليمية، كما تفقد المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان، واستمع إلى شرح حول الخدمات الطبية والتعليمية التي يقدمها المستشفى، والتي تشمل استقبال أكثر من 200 مريض يوميا من أهالي مدينة العلمين الجديدة وتقديم العلاج لهم مجانا في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به الأكاديمية.
كما اطلع الوزير على أحدث التجهيزات الطبية التي يضمها المستشفى الجامعي. واختتم جولته بزيارة كلية الهندسة والتكنولوجيا، حيث تابع الإمكانات التعليمية والبحثية المتطورة التي توفرها الكلية لطلابها.
وخلال الجولة.. أشاد المهندس كامل الوزير بالمستوى المتميز الذي يتمتع به فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، وما يضمه من بنية تحتية متطورة وتجهيزات تعليمية وطبية وتكنولوجية حديثة، مؤكدا أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تمثل نموذجا رائدا للمؤسسات التعليمية التي تنجح في الدمج بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات النقل واللوجستيات والهندسة والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية.
وأضاف وزير النقل أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من طفرة تنموية غير مسبوقة يؤكد نجاح رؤية الدولة المصرية في إنشاء مدن ذكية متكاملة لا تقتصر على التنمية العمرانية فقط، وإنما تضم منظومة متكاملة للتعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والصناعة والخدمات، بما يجعلها إحدى أهم المدن الواعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن وجود مؤسسة تعليمية عريقة بحجم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري داخل مدينة العلمين الجديدة يمثل قيمة مضافة كبيرة، ويعزز مكانة المدينة كمركز إقليمي للتعليم والابتكار والبحث العلمي، إلى جانب مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية عالمية.. لافتا إلى أن الاستثمار في التعليم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل، والركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري وتأهيل كوادر تمتلك القدرة على الابتكار والإبداع وقيادة المشروعات القومية العملاقة التي تنفذها الدولة.
كما أكد الوزير أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تواصل تنفيذ رؤية طموحة لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، باعتبارهما أساس التنمية المستدامة، وبما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا، ومواكبة الثورة الصناعية والتكنولوجية المتسارعة.
من جانبه.. استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أبرز إمكانات فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، موضحا أنه يُعد أحدث فروع الأكاديمية، ويقام على مساحة 62 فدانا، وبدأت الدراسة به عام 2019، ويضم تسع كليات هي: (الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، العلاج الطبيعي، الذكاء الاصطناعي، الهندسة والتكنولوجيا، الإدارة والتكنولوجيا، النقل الدولي واللوجستيات، الدراسات العليا في الإدارة).
وأضاف أن عدد الطلاب المقيدين بالفرع تجاوز 4000 طالب، وقد تخرجت بالفعل ثلاث دفعات من كليات الذكاء الاصطناعي وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والإدارة والنقل الدولي واللوجستيات، فيما يشهد العام الحالي تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، بما يعكس النمو المتواصل الذي يشهده الفرع، ودوره في تخريج كوادر مؤهلة وفق أعلى المعايير الأكاديمية العالمية.
وفي ختام الزيارة.. أكد وزير النقل أن الدولة ستواصل تقديم كل أوجه الدعم للمؤسسات التعليمية المتميزة، إيمانا بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الجمهورية الجديدة، وأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا يمثل الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية وتعزيز القدرة التنافسية للدولة المصرية، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة المستقبل وتحقيق مستهدفات رؤية مصر للتنمية الشاملة والمستدامة.







