تواجه المصافي الأمريكية تراجعاً محتملاً في إمداداتها من النفط الكندي، في وقت تعالج فيه الخام بأعلى وتيرة في 8 سنوات للاستفادة من هوامش الديزل القياسية.
وتضخ كندا أكثر من 4 ملايين برميل يومياً إلى الولايات المتحدة، لكن أعمال صيانة مقررة في منشآت الرمال النفطية بمقاطعة ألبرتا ستخرج نحو 300 ألف برميل يومياً من الإنتاج الشهر المقبل، وفق تقديرات شركة “ريستاد إنرجي”.
وتبدو مصافي منطقة الغرب الأوسط الأكثر عرضة للتأثر، إذ تعتمد على النفط الكندي في نحو 70% من إمداداتها، بينما تراجعت واردات الولايات المتحدة من النفط الكندي الأسبوع الماضي بأكبر وتيرة منذ مايو بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.








