Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, أغسطس 30, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    FB IMG 1788101070315

    رئيس أنجولا يستقبل رئيس الوزراء لبحث تعزيز التعاون الثنائي 

    FB IMG 1788100559768

    رئيس الوزراء يلقي كلمة أمام قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية المنعقدة بأنجولا

    مصر تفرض رسومًا على تأشيرة الدخول بقيمة 15 دولارًا مطلع 2027

    مصر تفرض رسومًا على تأشيرة الدخول بقيمة 15 دولارًا مطلع 2027

    قناة السويس

    الحكومة ترد على مقترحات مقايضة أصول الدولة بالمديونية المحلية.. غير ملائمة

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    FB IMG 1788101070315

    رئيس أنجولا يستقبل رئيس الوزراء لبحث تعزيز التعاون الثنائي 

    FB IMG 1788100559768

    رئيس الوزراء يلقي كلمة أمام قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية المنعقدة بأنجولا

    مصر تفرض رسومًا على تأشيرة الدخول بقيمة 15 دولارًا مطلع 2027

    مصر تفرض رسومًا على تأشيرة الدخول بقيمة 15 دولارًا مطلع 2027

    قناة السويس

    الحكومة ترد على مقترحات مقايضة أصول الدولة بالمديونية المحلية.. غير ملائمة

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

كيف يبدو الاقتصاد الأمريكي مع تباين أوضاع المستهلكين ؟

الحرب تعرقل فرص تقارب فئات الدخل مع صعود البنزين واستمرار التضخم المرتفع

كتب : منى عوض
الأحد 30 أغسطس 2026
الاقتصاد الأمريكي، الدين العام الأمريكي ، الشركات الأمريكية

“بنك أوف أمريكا” يرصد تقلص فجوة الإنفاق ببطاقات الائتمان منذ مايو الماضي

«إي»، «سي»، «كيه»… هذه الحروف ليست أحرفاً أولى لأسماء، ولا رموزاً لجمعيات طلابية يونانية، بل مصطلحات يستعين بها اقتصاديون وقادة شركات وسياسيون في محاولاتهم لوصف اللحظة الراهنة التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي.

منذ التعافي من جائحة كورونا، رأى الاقتصاديون إلى حد كبير أن الاقتصاد يتحرك على شكل حرف «كيه»، في تعبير عن توسع غير متكافئ بين الفئات، إذ يسير ذراعا الحرف في اتجاهين متعاكسين.

موضوعات متعلقة

تزايد المخاوف من توسيع “ضريبة القصور” في بريطانيا لتشمل مزيداً من العقارات

استهلاك المياه في مراكز البيانات قد يتضاعف 3 مرات بحلول 2030

تدخلات الخزانة الأمريكية في أسواق العملات والسندات تثير قلق البنوك المركزية الأوروبية

لكن الجدل يدور الآن حول ما إذا كان الاقتصاد على شكل حرف «كيه» لا يزال قائماً، أم أنه بات أقرب إلى حرف «سي» أو «إي»؟

فقد قال جويل موكير، المؤرخ الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل والأستاذ في جامعة نورث وسترن: «هذا بعضٌ من خليط الحروف الأبجدية».

ولا يقتصر السباق إلى توصيف شكل اقتصاد اليوم على الدلالات اللغوية أو التباهي بدقة المصطلح، إذ ظل التباعد بين المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض والمرتفع، الذي يجسده الاقتصاد على شكل حرف «كيه»، في صدارة اهتمامات السياسيين وصناع السياسة النقدية ومسؤولي شركات السلع الاستهلاكية خلال السنوات الأخيرة.

لعقود طويلة، استُخدمت أشكال الحروف لاختزال مسار الاقتصاد، خصوصاً عقب فترات الركود الكبرى.

وضمت قائمة الحروف المستخدمة على مر التاريخ أشكال «في» و«إل» و«دبليو»، بحسب ما نقلته شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية.

لكن من غير المعتاد أن يظل مثل هذا الوصف متداولاً بين الأمريكيين العاديين بعد مرور عدة سنوات على الركود، كما يحدث اليوم، بحسب دون ريسميلر، كبير الاقتصاديين في شركة الأبحاث «بيرد ستراتيجاس».

ويرى ريسميلر أن تصاعد المخاوف من تفاوت الثروة ربما يكون وراء تنامي الوعي بهذه التوصيفات.

وقال: «تحظى الحروف بشعبية كبيرة خلال فترات الركود والتعافي، لكن استخدام حرف لوصف الاقتصاد في منتصف دورة الأعمال يُعد أمراً جديداً بعض الشيء».

وبدأ الحديث عن انتقال الاقتصاد من شكل حرف «كيه» إلى حرف «سي» يكتسب زخماً في وقت سابق من هذا الشهر، بعدما أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الاقتصاد على شكل حرف «كيه» أصبح من الماضي.

وقال مدير صندوق التحوط السابق إن اقتصاداً على شكل حرف «سي» بدأ يتشكل، بما يعني أن الفئة الأقل دخلاً من المستهلكين تحقق تقدماً.

واستشهد بيسنت بنمو أجور أصحاب الدخول المنخفضة والتخفيضات الضريبية الأكبر هذا العام، مشيراً إلى أن سياستي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، «لا ضريبة على الإكراميات» و«لا ضريبة على العمل الإضافي»، تدعمان الفئات الأقل حظاً.

وقال بيسنت، أحد أبرز المسؤولين الاقتصاديين في إدارة ترامب، لشبكة «سي إن بي سي» هذا الشهر: «سئمت سماع الحديث عن هذا الاقتصاد على شكل حرف كيه. ويمكنني أن أقول هنا بشكل قاطع إن الاقتصاد على شكل حرف كيه انتهى».

وليس بيسنت وحده من يروج لفكرة الاقتصاد على شكل حرف «سي»، إذ قال كريستوفر ناسيتا، الرئيس التنفيذي لشركة «هيلتون وورلدوايد»، للمحللين في أواخر الشهر الماضي إن شركته الفندقية «ترى بوضوح» اقتصاداً يتخذ هذا الشكل.

وأوضح ناسيتا أن التقارب بين طرفي الطيف الطبقي لا يعود إلى ضعف دخول الفئات الأعلى، بل إلى تحسن أداء الفئتين المتوسطة وفوق المتوسطة لدى «هيلتون»، بعدما انتقلتا من تسجيل معدلات سلبية إلى تحقيق نمو بلغ في بعض الأحيان 6%.

وأضاف أن «الطبقة المتوسطة تعود إلى الساحة، ومن المستحيل حقاً إنكار ذلك».

لكن أنتوني تشان، كبير الاقتصاديين السابق في «جيه بي مورغان»، يرى أن الحرب الأمريكية مع إيران تعرقل ترسخ هذه الرؤية الجديدة.

فالمستهلكون من ذوي الدخل المنخفض ينفقون نسبة أكبر من دخولهم على الطاقة، ما يجعلهم أشد تأثراً بارتفاع أسعار البنزين، في وقت يهدد فيه الصراع بإبقاء التضخم عند مستويات مرتفعة.

ويرى تشان أن ذلك سيحد من أي مكاسب تحققها هذه الفئة نتيجة جهود البيت الأبيض لزيادة المبالغ المستردة ضريبياً أو خفض تكلفة امتلاك المنازل.

وقال تشان: «أنا أول من يقول إننا نستطيع إحراز بعض التقدم، لكن هذا التقدم لا يقترب إطلاقاً من المستوى الذي يسمح لنا بالقول إن بإمكاننا دفن الاقتصاد على شكل حرف كيه».

وفي الواقع، يصعب الجزم بأن الاقتصاد على شكل حرف «كيه» قد تلاشى، ما دامت معنويات المستهلكين ضعيفة، وما دامت تكلفة المعيشة تتجه إلى أن تصبح قضية محورية في دورة انتخابات التجديد النصفي، بحسب تشان.

وتراجعت معنويات المستهلكين 11% في أغسطس مقارنة بالعام السابق، واقتربت مؤخراً من أدنى مستوياتها القياسية المسجلة في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لمسح صدر يوم الجمعة عن جامعة ميشيغان، الذي تتابعه الأسواق عن كثب.

وقالت جوان هسو، مديرة المسح، إن ثقة المشاركين من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط تلقت ضربة أكبر من المعتاد هذا الشهر.

لا يزال مسؤولون في عدد من شركات السلع الاستهلاكية يرصدون مؤشرات واضحة على استمرار الاقتصاد على شكل حرف «كيه».

وقال شين غرانت، رئيس عمليات الأمريكتين في شركة «كولجيت بالموليف»، خلال مؤتمر للمستهلكين نظمه «دويتشه بنك» في يونيو: «الديناميكية التي نراها للاقتصاد على شكل حرف كيه لا تزال حية وبقوة في الولايات المتحدة».

وقال بيل بولتز، مسؤول المشتريات والتجارة في شركة «لوز»، خلال مكالمة إعلان نتائج أعمال شركة بيع مستلزمات المنازل الأسبوع الماضي، إن الاقتصاد على شكل حرف «كيه» لا يزال أحد المتغيرات التي «تواصل تشكيل» اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي.

كما قال نيكولاس فينك، الرئيس التنفيذي لشركة «كونستليشن براندز»، المنتجة لجعة «موديلو» ونبيذ «روبرت موندافي»، للمحللين الشهر الماضي إن الاقتصاد يبدو «بشكل متزايد» أقرب إلى حرف «كيه».

مع ذلك، بدأ آخرون يرصدون أخيراً تصدعات في بنية الاقتصاد على شكل حرف «كيه»، بعد سنوات من هيمنة هذا الوصف على التحليلات الاقتصادية.

فبينما لم يكشف نمو الدخل عن تباعد على شكل حرف «كيه» بين فئات الدخل المختلفة خلال الفترة من 2021 إلى 2023، أظهر الاستهلاك انقساماً واضحاً، وفقاً لتقرير نشره الشهر الماضي فريق من بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند.

لكن معهد «بنك أوف أمريكا» أشار إلى أن هذا الوضع ربما بدأ يتغير. فبعدما كان أصحاب الدخول المرتفعة ينفقون مبالغ أكبر باستخدام بطاقات الائتمان، بدأت الفجوة بين فئات الدخل تضيق في مايو من هذا العام، بحسب المعهد.

وكتب ديفيد مايكل تينسلي، كبير الاقتصاديين في المعهد، للعملاء: «المستهلك الذي كان يُوصف سابقاً بأنه يتحرك على شكل حرف كيه يتجه بصورة متزايدة نحو التقارب».

في المقابل، قال باحثون في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إن أحدث أبحاثهم حول ديون بطاقات الائتمان أظهرت أن الاقتصاد على شكل حرف «كيه» لا يزال يفرض نفسه موضوعاً اقتصادياً رئيسياً.

واعتبروا أن وصول إجمالي أرصدة بطاقات الائتمان إلى مستوى شبه قياسي بلغ 1.26 تريليون دولار في الربع الثاني يمثل دليلاً على أن «الكثير من الأسر تعيش من راتب إلى راتب».

وبعد أكثر من نصف عقد من هيمنة حرف «كيه»، يتساءل آخرون عما إذا كان الاقتصاد قد تطور إلى شكل حرف «إي».

ووفقاً لهذه الرؤية، تتحرك ثلاث طبقات متميزة من الأمريكيين في مسارات منفصلة، من دون أن تتباعد أكثر أو تتقارب.

وبعبارة أخرى، قال ريسميلر من «بيرد ستراتيجاس»: «وجدت كل مجموعة طريقة تتيح لها مواصلة العيش».

وأضاف: «ربما لا تكون هذه أفضل نتيجة، لكنها تبدو أقرب إلى الاستقرار منها إلى عدم الاستقرار».

وقال مايكل آيزنباند، الرئيس العالمي لتمويل الشركات في «إف تي آي كونسلتينج»، في مذكرة حديثة للعملاء، إن توصيف الاقتصاد على شكل حرف «إي» «يجسد بصورة أفضل» التباين الواضح في أنماط الإنفاق بين فئات الدخل المختلفة، مضيفاً أن هذا الحرف ربما يقدم «تصويراً أكثر ملاءمة للمرحلة الراهنة».

بدورها، قالت هيذر لونج، كبيرة الاقتصاديين في اتحاد «نايفي فيدرال الائتماني»، إن وصف الاقتصاد بأنه على شكل حرف «إي» ربما يكون أكثر دقة من حرف «كيه»، لأنه يعكس بصورة أفضل حال الطبقة المتوسطة التي بالكاد تواصل الصمود. وأضافت أن افتراض تقارب أصحاب الدخول المنخفضة والمرتفعة يتطلب «قدراً كبيراً من التلاعب الذهني».

وعلى نحو مماثل، قال جيف بالوتي، الرئيس التنفيذي لشركة «ويندهام للفنادق والمنتجعات»، للمحللين خلال مكالمة لإعلان نتائج الأعمال في وقت سابق من هذا العام إنه رغم أن المستهلكين من الفئة المتوسطة «يشعرون بتحسن» و«يستعيدون الثقة في قوتهم الشرائية»، فإن ذلك ربما يعكس اقتصاداً على شكل حرف «سي» أو «إي».

مع ذلك، يظل مفهوم الاقتصاد على شكل حرف «إي»، الذي تتحرك فيه ثلاث فئات دخل على مسارات متوازية ولكن غير متكافئة، غريباً على بعض المسؤولين التنفيذيين، في الوقت الراهن على الأقل.

فقد أقر سكوت تومسون، الرئيس التنفيذي لشركة «سومني غروب إنترناشونال»، بأنه لم يكن مطلعاً على هذا المفهوم عندما سُئل عن تحليل الاقتصاد على شكل حرف «إي» خلال مكالمة إعلان نتائج أعمال شركة مراتب «تمبور بيديك» هذا الشهر.

وقال تومسون: «هذا جديد بالنسبة إليّ. كنت مستعداً لحرف كيه، لكنني لم أفكر في حرف إي».

الوسوم: الاقتصاد الأمريكى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

وزير الصناعة يتفقد مجمعي الأسمدة الفوسفاتية والأزوتية التابعين للنصر للكيماويات

المقال التالى

بارمي أولسون تكتب: ارتفاع أسعار “إنفيديا” يدفع وادي السيليكون إلى تبني نهج الصين

موضوعات متعلقة

بريطانيا
الاقتصاد العالمى

تزايد المخاوف من توسيع “ضريبة القصور” في بريطانيا لتشمل مزيداً من العقارات

الأحد 30 أغسطس 2026
مراكز البيانات
الاقتصاد العالمى

استهلاك المياه في مراكز البيانات قد يتضاعف 3 مرات بحلول 2030

الأحد 30 أغسطس 2026
البنوك المركزية الأوروبية ؛ البنك المركزي الأوروبي
الاقتصاد العالمى

تدخلات الخزانة الأمريكية في أسواق العملات والسندات تثير قلق البنوك المركزية الأوروبية

الأحد 30 أغسطس 2026
المقال التالى
الذكاء الاصطناعى

بارمي أولسون تكتب: ارتفاع أسعار "إنفيديا" يدفع وادي السيليكون إلى تبني نهج الصين

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.