هبطت إيرادات روسيا النفطية إلى أدنى مستوى لها في 6 أشهر خلال أغسطس، ما يزيد الضغوط على قدرة الكرملين على تمويل الحرب في أوكرانيا.
وبلغ صافي إيرادات الميزانية من إنتاج النفط 326.2 مليار روبل (3.76 مليار دولار)، بانخفاض نحو 22% على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ فبراير، وفق حسابات أعدتها “بلومبرغ” استنادًا إلى بيانات وزارة المالية.
وحُسبت إيرادات أغسطس على أساس سعر نفط تجاوز 59 دولارًا للبرميل بقليل، فيما بلغ متوسط سعر خام الأورال الروسي ذروته عند نحو 95 دولارًا للبرميل في الربيع.
وتراجعت إيرادات النفط على أساس شهري بأكثر من 60% في أغسطس، بعد قفزة كبيرة في يوليو، الذي تحصل فيه الحكومة عادةً جزءًا كبيرًا من ضريبة الأرباح المفروضة على المنتجين.
كما تأثرت الإيرادات بارتفاع مدفوعات الحكومة لشركات التكرير لضمان إمدادات الوقود محليًا، إذ تجاوزت الإعانات 197 مليار روبل، ما يعادل أكثر من ملياري دولار.
ماذا يعني ذلك؟ يضع هبوط سعر خام الأورال وارتفاع تكلفة دعم المصافي ضغطًا مزدوجًا على تدفقات الخزانة الروسية، ما يرجّح تضييق هامش التمويل المتاح للحرب، خصوصًا مع تراجع المكاسب التي استفادت منها موسكو خلال موجة ارتفاع أسعار الخام المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط







