تسعى شركات على صلة بإدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لإبرام صفقات تمنحها حق الوصول إلى موارد النفط الفنزويلية، مستفيدة من سيطرة واشنطن على قطاع الطاقة المتعثر في البلاد.
وتجري شركة “سابِل أوفشور”، ومقرها هيوستن، محادثات متقدمة مع الحكومة الفنزويلية لتطوير حقول نفطية، إلى جانب عدد محدود من الشركات الأخرى، وفقًا لما نقلته صحيفة “فاينانشال تايمز” عن شخصين مطلعين على المفاوضات.
وكانت “بريتاني كيلم”، نائبة رئيس السياسات والشؤون التجارية في سابِل، قد شغلت منصب مستشارة رفيعة في إدارة “ترامب” حتى الشهر الماضي، وكانت حلقة وصل رئيسية بين الإدارة وقطاع النفط والغاز.
كما وقّعت شركة “بريمافيرا” للطاقة، التي شارك في تأسيسها “فريد إرهسام”، الرئيس السابق لشركة “كوين بيس”، اتفاقًا لتطوير حقل نفطي يوم الأربعاء.
وكان “إرهسام” قد تبرع بمليون دولار لصندوق تنصيب “ترامب” في عام 2025، كما عيّنه “ترامب” في مارس مستشارًا بمجلسه للعلوم والتكنولوجيا.







