أعادت مؤسسات كبرى لإدارة الأصول زيادة حيازاتها من الذهب بعد تراجع الأسعار، مع تمسكها بالعوامل الداعمة للمعدن على المدى الطويل، رغم تشديد لهجة الاحتياطي الفيدرالي تجاه التضخم.
واشترت “أموندي”، أكبر مدير أصول في أوروبا، ذهباً خلال أغسطس، متوقعة عودة السعر إلى 5 آلاف دولار للأوقية بحلول نهاية العام، بحسب “بلومبرج”.
كما زاد مديرو الصناديق في “بيكتيه أسيت مانجمنت” و”روبيكو إنستيتوشنال أسيت” و”فيديليتي إنترناشونال” حيازاتهم بعد تقليصها في وقت سابق من العام خلال هبوط الذهب من مستوى قياسي.
وأفاد مديرو الأصول في المسح، ومن بينهم “بي إن بي باريبا لإدارة الأصول” و”مانولايف جون هانكوك إنفستمنت”، إما بزيادة الذهب مؤخرًا أو الإبقاء على مخصصات إيجابية تجاهه.
ويواجه الذهب مقاومة قرب 4600 دولار للأوقية، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة وزيادة الرهانات على رفع الفيدرالي الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام.
ماذا يعني ذلك؟ عودة المؤسسات للشراء تشير إلى أن التصحيح السعري أعاد جاذبية الذهب لدى المحافظ الكبرى، لكن تجاوز 4600 دولار يظل مرتبطًا بتراجع ضغوط العوائد ووضوح أكبر بشأن مسار الفائدة الأمريكية.








