تعتزم تركيا بيع حقوق تشغيل جسرين بارزين في إسطنبول، إلى جانب عدد من الطرق السريعة، لمدة 30 عاماً، ضمن خطة خصخصة تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.
ويشكّل جسرا “شهداء 15 يوليو” و”السلطان محمد الفاتح” محور خطة الخصخصة، وفقاً لمرسوم وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان ونُشر اليوم السبت.
وسبق أن حاولت تركيا بيع حقوق تشغيل الجسرين قبل أكثر من عقد، لكن أردوغان، الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس الوزراء، رفض العرض الفائز البالغ 5.7 مليار دولار، معتبراً أن قيمته منخفضة.
ويعبر الجسرين مئات الآلاف من المركبات يومياً، وهما من أبرز معالم أفق إسطنبول. ويربطان جانبي المدينة الأوروبي والآسيوي فوق مضيق البوسفور، الذي يُعد ممراً ملاحياً رئيسياً بين البحر الأسود والبحر المتوسط. وتتولى هيئة حكومية تشغيل الجسرين حالياً.
وكانت “بلومبرغ” أول من كشف العام الماضي عن إحياء خطط بيع حقوق التشغيل. وتعتزم تركيا استكمال إجراءات الخصخصة بحلول 31 ديسمبر 2031.







