تباين أداء الأسهم الصينية، خلال تداولات الثلاثاء، مع استمرار متابعة التوترات في الشرق الأوسط، وعقب صدور بيانات التجارة.
وأظهرت البيانات انتعاشًا في النمو التجاري للصين خلال أغسطس، على الرغم من أن الواردات جاءت أقل من التوقعات، وهو ما يشير إلى أن الطلب المحلي لا يزال ضعيفاً في الوقت الذي يواجه فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم ضغوطاً متزايدة لإعادة التوازن التجاري.
وقد أصبحت الصادرات المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في الصين، إذ ساهم الطلب المتزايد على مكونات التكنولوجيا المتقدمة، في ظل التوسع العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في التخفيف من آثار الصدمات الجيوسياسية، وضعف الطلب المحلي، وتراجع الاستثمار.
وعلى صعيد سعر الصرف، استقرت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها الصينية عند 6.7116 يوان.
أغلق معظم مؤشرات الأسهم في الصين وهونج كونج على تراجع؛ فقد انخفض مؤشر سي إس آي 300 إلى مستوى 4558 نقطة مسجلاً خسائر بمقدار (16.29) نقطة بنسبة (%0.36)، وتراجع مؤشر شنتشن المركب إلى 2526 نقطة بانخفاض قدره (3.54) نقاط بنسبة (%0.14)، كما هبط مؤشر هانج سينج في هونج كونج إلى 25317 نقطة مسجلاً تراجعاً بواقع (95.94) نقطة بنسبة (%0.38).
وفي المقابل، خالف مؤشر شنغهاي المركب هذا الاتجاه الهبوطي ليغلق على ارتفاع عند 3940 نقطة محققاً مكاسب طفيفة بلغت 7.85 نقاط بنسبة %0.20.








