قال “بول جاكوبسون”، المدير المالي لدى “جنرال موتورز”، إن الولايات المتحدة أصبحت منفذًا لشركات السيارات العالمية التي تواجه ضغوطًا من الصين في أسواقها الدولية، مضيفًا أن المنافسة في السوق الأمريكية ستزداد حدة.
وأضاف أن “جنرال موتورز” تسعى إلى خفض تكاليفها الهيكلية، مع مواصلة تطوير سيارات كهربائية أقل تكلفة وأكثر ربحية.
وقال “جاكوبسون” إن الشركة باعت العام الماضي 700 ألف سيارة يبدأ سعرها من أقل من 30 ألف دولار، في سوق يتجاوز فيه متوسط السعر المعلن للسيارة الجديدة 50 ألف دولار، بحسب ما نقلته صحيفة “فاينانشال تايمز”.
وتستهدف شركات “فولكس فاجن” و”ستيلانتس” و”تويوتا” السوق الأمريكية لتعويض تراجع مبيعاتها في الصين وانخفاض أرباحها في أوروبا وأسواق أخرى، كما حفزت الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة استثمارات إضافية في الولايات المتحدة.








