قال ألبرتو كالديرون، الرئيس التنفيذي لشركة “أنجلو جولد أشانتي”، إن مصر تملك 4 دعائم تساعد الشركة في أعمالها، حيث توجد الإمكانات والركائز الخاصة بالاستكشاف الجيولوجي، والعنصر البشري، والبنية التحتية، والحكومة الداعمة.
وأشار في كلمة له خلال افتتاح النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين، إلى أن مصر بها الكثير من العمال المهرة، وفي منجم السكري يوجد 79% من القوى العاملة من المصريين، وهؤلاء يعملون تحت الأرض في عمليات التعدين في إطار من السلامة.
وأكد أن البنية التحتية المصرية الحديثة تساعد على مزيد من الاستكشاف، وتقلل من التكلفة، وتساعد على نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن شركة “أنجلو جولد أشانتي” عندما بدأت عملها في نوفمبر 2024 كانت تسعى إلى استخراج المخزون الموجود في منجم السكري، وكذلك القدرات الهائلة للمزيد من الاستكشافات.
ولفت إلى أن الشركة تعمل في أستراليا وكندا وغرب إفريقيا في الكثير من مناجم الذهب العالمية، ولكن يظل منجم السكري دليلاً حيًا على الهبات الطبيعية الموجودة في مصر، خاصة في الصحراء الشرقية التي لم تُكتشف بعد بالكامل حتى الآن.
وقال: “إن في هذا العالم الذي يشهد الكثير من التنافسية، نسعى دائمًا إلى أعلى جودة، وأن تكون هناك استثمارات طويلة الأجل تخدم الأجيال القادمة، وهذا دليل على أن التنافسية والإمكانات التكنولوجية وإمكانات رأس المال متحركة وتستجيب للظروف”.
وأكد أن مصر قامت بما هو مطلوب من أجل الاستفادة العظمى من الثروة المعدنية لخير وصالح الشعب المصري.
وأشار إلى أن الأدوات التشريعية والمالية مطلوبة من أجل أن يكون هناك قطاع معدني مزدهر، وكذلك تحديث قانون التعدين والاشتراطات المالية وتوفير التصاريح وبناء الكوادر المطلوبة.
وقال إن هذه المنهجية تمثل مزايا هائلة للمستثمرين تقدمها الدول المضيفة، وهي إشارة واضحة لأسواق المال العالمية أن مصر أصبحت مفتوحة للاستثمار طويل الأجل.








