قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إن تكثيف الضربات العسكرية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل ممكن، في وقت تواجه فيه إدارته صعوبة في التوصل إلى مسار لإنهاء حرب دخلت شهرها الثامن.
ورداً على سؤال من مجلة “تايم” عما إذا كان سيستأنف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، قال “ترامب” في مقابلة نشرت اليوم الخميس إن ذلك ممكن، لكنه رفض تقديم تفاصيل، قائلاً: “لا أستطيع أن أخبرك بذلك، لأنك تسأل أين سنقصف”.
كما قلل “ترامب” من المخاوف بشأن مخزونات الأسلحة والذخائر الأمريكية، قائلاً إن الولايات المتحدة لديها الكثير من الأسلحة، بما في ذلك أنواع من الذخائر الأقل تطوراً.
وأشار “ترامب” خلال الأسابيع الأخيرة إلى اعتقاده بأن إيران تؤجل المفاوضات لما بعد الانتخابات، التي يواجه فيها الحزب الجمهوري صعوبة في الحفاظ على أغلبيته في الكونجرس، ورفض هذا الأسبوع مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تنازلات أمريكية.








