أنهت الأسهم الأوروبية أولى جلسات أكتوبر على انخفاض، بضغط من موجة البيع العالمية للسندات التي دفعت عوائد الديون السيادية إلى أعلى مستوياتها في عقود، بالتزامن مع استمرار مخاوف التضخم المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة.
وفقد مؤشر “داكس” الألماني 259 نقطة ليتراجع بنسبة 1%، مغلقاً عند مستوى 24939 نقطة.
وكان الأكثر تراجعاً من حيث النسبة المئوية مؤشر “فوتسي 100” البريطاني إذ هبط بنسبة 1.68% خاسراً 177 نقطة، لينهي الجلسة عند مستوى 10428 نقطة.
وانخفض مؤشر “كاك 40” الفرنسي: انخفض بمعدل 1.62% ما يعادل 129 نقطة، ليستقر عند مستوى 7835 نقطة.
وسجل مؤشر “ستوكس يوروب 600” تراجعاً طفيفاً بنسبة 1.30%، ليفقد 8 نقاط ويغلق عند مستوى 626 نقطة.
وقادت البنوك والقطاعات الأكثر حساسية لأسعار الفائدة خسائر السوق الأوروبية اليوم الخميس، رغم استمرار أسهم التكنولوجيا عالمياً في تلقي الدعم من التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وزادت التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط من تدهور معنويات المستثمرين، في وقت قفز فيه عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 30 عاماً إلى 6%، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 1998.







