ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الجمعة، مدعومة بتراجع عوائد الديون السيادية، لكن أسواق القارة العجوز سجلت خسائر أسبوعية بسبب ضغوط بيع السندات في الآونة الأخيرة، إلى جانب استمرار التداعيات التضخمية لصدمة الطاقة العالمية.
| المؤشر | القراءة * | قيمة التغير (نقطة) | نسبة التغير | الأداء الأسبوعي |
| ستوكس يوروب 600 | 631 | 4 | + 0.75 % | (1.14 %) |
| “فوتسي 100” البريطاني | 10461 | 33 | + 0.32 % | (2.18 %) |
| “داكس” الألماني | 25231 | 291 | + 1.17 % | (0.70 %) |
| “كاك 40” الفرنسي | 7897 | 61 | + 0.79 % | (2.24 %) |
وأظهرت بيانات تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.8% خلال سبتمبر من 3.2% في أغسطس، مقارنة بتوقعات ارتفاعه إلى 3.6% فقط، وذلك في ظل قفزة بنسبة 18.8% على أساس سنوي في أسعار الطاقة.
وعلى الرغم من تعافي أسواق السندات الأوروبية من ضغوط البيع في جلسة أمس؛ زادت علاوة عائد الديون الفرنسية مقارنة بنظيرتها الألمانية إلى أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2011، وسط تصاعد المخاطر المالية والسياسية في فرنسا.
وعلى صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات أمس، بعد اتفاق دول مجموعة السبع، التي تترأسها فرنسا حالياً، على سحب ما يصل إلى 100 مليون برميل من مخزونات النفط والديزل، وذلك استجابة لضغوط أمريكية.







