تتفاوض شركة «الوحدة للتنمية الصناعية» التابعة لمجموعة الجارحى للصلب، مع شركات صينية وهولندية للمشاركة فى مشروع تخريد السفن بدمياط، والاستفادة من خبراتها الفنية فى عمليات التخريد وتطبيق أحدث الأساليب للحفاظ على البيئة، وفقًا لمصدر مسئول.
وقال المصدر لـ«البورصة»، إن وزارة النقل كانت تبحث عن شريك أجنبى يمتلك الخبرة الفنية فى مجال تخريد السفن، بما يتيح تطبيق تقنيات حديثة فى عمليات التخريد.
وأوضح أن المشروع يستهدف ضخ استثمارات مليارية للوصول بطاقة التخريد إلى نحو مليوني طن سنويًا خلال المرحلة الأولى.
وأشار إلى توجيه الخردة الناتجة عن عمليات تخريد السفن إلى مصانع الحديد المحلية، بما يسهم فى تغطية جانب من الفجوة الحالية فى احتياجات السوق من الخردة.
ونوه بأن خردة السفن تتميز بجودة مرتفعة، كما أنها سهلة التكسير والصهر، ما يجعلها مناسبة للاستخدام فى مصانع الصلب.
ولفت إلى أن الشركة تعتزم بدء التعاقد مع مصانع الصلب لاستقبال الخردة الناتجة عن المشروع.
وذكر أن المشروع طُرح منذ عام 2024، وكان من المستهدف بدء تنفيذه خلال الفترة الحالية، إلا أنه من المتوقع أن تنطلق أعماله خلال العامين المقبلين.
ووقعت الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى وشركة «الوحدة للتنمية الصناعية» فى سبتمبر 2024 عقدًا لتأسيس شركة تتولى إدارة مشروع تخريد السفن وبناء السفن الجديدة، إلى جانب تنفيذ أعمال الإصلاح المخططة والطارئة بميناء دمياط.
ويقام المشروع على مساحة مليوني متر مربع بمنطقة غرب ميناء دمياط، ويستهدف تخريد السفن وتحويلها إلى خردة قابلة للتداول وفقًا للمعايير الدولية.
وتنتج مصر نحو 8 ملايين طن من حديد التسليح سنويًا، بينما تصل الطاقة الإنتاجية للمصانع المرخصة إلى نحو 16 مليون طن، فى ظل نقص الخردة محليًا؛ إذ يتم تدبير نحو 1.5 مليون طن سنويًا من السوق المحلية، واستيراد نحو 3 ملايين طن من الخارج.








