يبدأ الاتحاد الأوروبي محادثات تستمر يومين مع الصين في بكين، وسط موقف أوروبي متشدد لمعالجة العجز التجاري وحماية القطاعات الصناعية من تنامي الواردات الصينية، مع السعي لتجنب حرب تجارية تضر باقتصادي الجانبين.
ويلتقي مفوض التجارة الأوروبي “ماروش شيفتشوفيتش” وزير التجارة الصيني “وانج وينتاو” هذا الأسبوع، لمناقشة عجز تجاري يتجاوز مليار دولار يوميًا، وتتزامن المحادثات مع إعداد الاتحاد إجراءات وقائية للحد من واردات السيارات الهجينة الصينية.
ودعت ألمانيا وفرنسا الاتحاد الأوروبي إلى تبني أدوات أكثر حزمًا، بينها آلية قد تحرم الصين من الوصول إلى السوق الموحدة للتكتل، لحماية القطاعات الأوروبية المتضررة من ارتفاع الواردات الصينية، لكن بروكسل تسعى إلى ضبط إجراءاتها لتجنب إجراءات انتقامية من بكين.
وتزداد حاجة الصين إلى التصنيع والطلب الخارجي لدعم اقتصادها في ظل ضعف الاستهلاك المحلي، وفي المقابل، تمتلك بكين ورقة ضغط مهمة تتمثل في هيمنتها على إمدادات العناصر الأرضية النادرة، التي سبق أن استخدمتها في مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة.







