استحوذت شركة هايدلبرج ماتيريالز مصر على حصة أقلية في شركة «زيرو كاربون» المصرية المتخصصة في إدارة المخلفات وإنتاج الوقود البديل.
جاء الاستحواذ في خطوة تستهدف تعزيز إمدادات الوقود المستخدم في صناعة الأسمنت وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي.
وفي أغسطس من العام الجاري، وافق جهاز حماية المنافسة على استحواذ شركة هايدلبرج ماتيريالز (السويس للأسمنت سابقاً) لنسبة 36,4% من إجمالي أسهم شركة زيرو كاربون للتنمية المستدامة.
وقالت الشركتان، في بيان صحفي مشترك اليوم الإثنين، إن الاستثمار سيدعم خطط «زيرو كاربون» لزيادة طاقتها الإنتاجية وتطوير قدراتها التشغيلية، بما يسهم في تعزيز توافر الوقود البديل في السوق المصرية.
وتعتزم «زيرو كاربون» إنشاء منشأة جديدة لإنتاج الوقود المشتق من المخلفات الصلبة بمدينة العاشر من رمضان، إلى جانب تطوير مواقعها الحالية، بما يدعم التوسع في إنتاج الوقود البديل والكتلة الحيوية.
وتستهدف هايدلبرج ماتيريالز مصر، من خلال الاستثمار، تعزيز قدرتها على تأمين إمدادات مستدامة من الوقود البديل، ورفع حصة الوقود المشتق من المخلفات الصلبة إلى أكثر من 30% من إجمالي استهلاكها للوقود البديل، بحسب البيان.
وقال محمد حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة هايدلبرج ماتيريالز مصر، إن الاستثمار يعكس التزام الشركة بإنتاج مواد بناء أكثر استدامة، مشيراً إلى أن التحول إلى صناعة منخفضة الانبعاثات الكربونية يتطلب تغيير أساليب استخدام الموارد في القطاع.
من جانبه، قال مجدي قصبجي، رئيس مجلس إدارة «زيرو كاربون»، إن الشراكة تستند إلى نحو 30 عاماً من العمل مع صناعة الأسمنت، بما في ذلك التعاون مع هايدلبرج ماتيريالز مصر، مضيفاً أنها تدعم جهود خفض البصمة الكربونية لإنتاج الأسمنت من خلال إعادة توظيف المخلفات لإنتاج الطاقة.
وقال كريم السبع، الرئيس التنفيذي لشركة «زيرو كاربون»، إن الاستثمار سيدعم خطط الشركة لتوسيع إنتاج الوقود المشتق من المخلفات وتطوير المواد الأسمنتية التكميلية، بما يسهم في تقليل استخدام الكلنكر وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأضاف أن المنشأة الجديدة بمدينة العاشر من رمضان، إلى جانب تطوير المواقع الحالية، ستعزز قدرات الشركة في إنتاج الوقود البديل، فيما ستستفيد «زيرو كاربون»، عبر شركتها التابعة «ريدي روكس»، من خبراتها في التعدين والخامات الصناعية لتطوير مواد أسمنتية تكميلية عالية الجودة.
وتستهدف “زيرو كاربون” من خلال الاستثمار زيادة طاقتها الإنتاجية وتحسين جودة وكفاءة إنتاج الوقود المشتق من المخلفات الصلبة، إلى جانب تعزيز قدراتها الفنية والتشغيلية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المخلفات وإنتاج الوقود البديل.








