تشير تقديرات “بنك أوف أمريكا” إلى أن الصين قد تلجأ إلى حزمة دعم اقتصادي إضافية إذا أظهرت بيانات الربع الثالث تباطؤًا أكبر مما تستطيع بكين تحمله، وذلك مع ترقب مؤشرات النمو والاستهلاك والاستثمار لتحديد الخطوة المقبلة.
وقالت “هيلين تشياو”، كبيرة اقتصاديي الصين لدى “بنك أوف أمريكا غلوبال ريسيرش”، في مقابلة مع “بلومبرج” على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، إن ضعف بيانات الربع الثالث قد يدفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات جديدة لإظهار تحول أوضح في مسار السياسات الاقتصادية.
وكانت بكين قد أطلقت منذ أواخر سبتمبر حزمة تحفيز محدودة شملت دعم قروض الإسكان، وتوسيع الإقراض منخفض التكلفة من البنك المركزي، وزيادة الحصة المتاحة للحكومات المحلية للاقتراض خلال العام.
ومن المقرر أن تصدر الصين مطلع الأسبوع المقبل بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والاستثمار والاستهلاك، في أول تقييم شامل للاقتصاد منذ تباطؤ النمو إلى 4.3% في الربع الثاني، دون النطاق المستهدف رسميًا للعام الذي يتراوح بين 4.5% و5%.








