تراجعت أرباح “بنك أوف أمريكا” خلال الربع الثالث، بعدما خصص المصرف 1.2 مليار دولار لدفع غرامة فرضتها جهات تنظيمية أمريكية بسبب إخفاقات في رصد معاملات يُشتبه في ارتباطها بغسل الأموال وأنشطة غير قانونية أخرى.
وعلى الرغم من أثر الغرامة، سجل البنك نموًا في صافي دخل الفوائد بنسبة 8% على أساس سنوي، مدفوعًا بارتفاع أرصدة القروض والودائع، وزيادة الدخل المرتبط بأنشطة الأسواق العالمية.
وقال الرئيس التنفيذي للبنك “برايان موينيهان”، في بيان نتائج الأعمال، إنه على الرغم من انخفاض إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية والمبيعات والتداول، فقد شهدت قروض الشركات نموًا في جميع شرائح العملاء.
أظهرت نتائج أعمال الربع الثالث من عام 2026 نمواً طفيفاً في الإيرادات تزامناً مع تراجع في مؤشرات الربحية؛ حيث بلغ إجمالي الإيرادات نحو 30.0 مليار دولار، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 3.4% مقارنة بـ 29.0 مليار دولار في الربع المقابل من عام 2025، وإن جاءت دون التوقعات البالغة 30.69 مليار دولار.
وفي المقابل، انخفض صافي الدخل بنسبة 16.8% ليصل إلى 6.9 مليار دولار مقابل 8.3 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي. كما تراجع الربح المعدل للسهم بنسبة 12.5% ليسجل 0.91 دولار مقابل 1.04 دولار في الربع المقابل من 2025، ومقابل توقعات بلغت 1.10 دولار للسهم.








