سجل سوق الجوالات الذكية أسوأ تراجع فصلي في تاريخه خلال الربع المنتهي في سبتمبر، مع تصاعد تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين بفعل الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وسط توقعات باستمرار الضغوط وتأخر التعافي.
وتراجعت الشحنات العالمية بنسبة 22% خلال الربع السنوي، بحسب مؤسسة “آي دي سي” لأبحاث السوق، التي أشارت إلى أن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة بنحو 350% منذ العام الماضي، مع استمرار صعودها، يضغط على هوامش أرباح الشركات ويحد من الشحنات.
وأجبرت زيادة التكاليف شركات تصنيع الجوالات على رفع الأسعار وتقليص المواصفات والاستغناء عن بعض الطرازات الاقتصادية، وكانت العلامات الصينية، ومنها “شاومي” و”أوبو”، الأكثر تضررًا بين الشركات الكبرى، بينما أظهرت “آبل” و”سامسونج” أداءً أفضل بفضل تركيزهما الأكبر على الجوالات مرتفعة السعر.
وقالت “نبيلة بوبال”، مديرة الأبحاث في “آي دي سي”، إن المؤشرات الحالية لا تدل على وصول السوق إلى أدنى مستوياتها، محذرة من أن الأسوأ لم يأتِ بعد مع استمرار ارتفاع تكاليف الذاكرة، وفقًا لما نقلته وكالة “بلومبرج”.
أظهرت بياناتسوق الجوالات الذكية العالمية في الربع الثالث من عام 2026 تبايناً في حجم الشحنات الفصلية بين كبرى الشركات المصنعة؛ حيث تصدرت سامسونج القائمة بشحنات بلغت 57.8 مليون وحدة، تلتها آبل في المرتبة الثانية بقارق طفيف مسجلة 57.3 مليون وحدة.
وفي الشريحة التالية، سجلت شاومي شحنات فصلية بنحو 30.7 مليون وحدة، تلتها أوبو بنحو 25.6 مليون وحدة، بينما جاءت فيفو في المركز الخامس بحجم شحنات بلغ 19.1 مليون وحدة.








