تراجعت الأسهم اليابانية بقوة اليوم الخميس، مع تصاعد المخاوف بشأن الوضع المالي لشركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع التضخم الأمريكي، ما عزز الرهانات على استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وتصدرت أسهم التكنولوجيا والرقائق الخسائر، إذ تراجع سهم “أدفانتست” المتخصصة في معدات اختبار أشباه الموصلات بنسبة 15%، وسهم “طوكيو إلكترون” المصنعة لمعدات إنتاج الرقائق بنسبة 7.8%، كما انخفض سهم “سوفت بنك جروب”، المستثمر في شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، بنسبة 9.3%.
وجاءت موجة البيع عقب تقارير إعلامية أثارت مخاوف بشأن ديون شركة “كورويف” الأمريكية للحوسبة السحابية، التي هبط سهمها بأكثر من 15%، رغم تأكيد رئيسها التنفيذي في مذكرة للموظفين أن حجم العقود المتراكمة يكفي لتغطية التزاماتها المتعلقة بالديون.
في المقابل، ارتفع قطاع الأدوية بنسبة 4%، وصعد سهم “سوميتومو فارما” بنسبة 15.8%، مسجلًا أكبر المكاسب بين الأسهم المدرجة بمؤشر “نيكي”.
وانخفضت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية بنسبة 0.27% إلى 157.90 ين.
أغلقت الأسهم اليابانية على تراجع حاد وجماعي؛ حيث سجل مؤشر نيكي مستوى 64,425 نقطة، منخفضاً بمقدار 3,318.34 نقطة وبنسبة 4.90%، في حين تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً إلى 3,999 نقطة مسجلاً خسائر قدرها 97.44 نقطة وبنسبة 2.38%.








