توقعت وحدة إدارة الثروات لدى بنك “يو بي إس” أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر ومارس، ليمتد مسار التشديد النقدي إلى العام المقبل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية واتساع نطاقها.
وقال “أندرو دوبينسكي”، الخبير الاقتصادي لدى البنك، في مذكرة صدرت أمس الأربعاء، إن تسارع تضخم السلع، بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار الخدمات، يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بحسب وكالة “رويترز”.
وأشار “دوبينسكي” إلى أن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي، واضطرابات الإمدادات المرتبطة بالشرق الأوسط، وعدم اليقين بشأن السياسات التجارية، قد تدفع الفيدرالي إلى مواصلة تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا.
ومن المقرر أن يعقد الفيدرالي اجتماعه المقبل في السابع والعشرين والثامن والعشرين من أكتوبر، فيما تسعر الأسواق احتمالًا بنسبة 70% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وفقًا لأداة “سي إم إي فيدووتش”.








