كشف المهرجان العالمي لريادة الأعمال عن أبرز فعاليات وشراكات نسخته الثالثة، التي تستضيفها مصر للمرة الأولى خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2026 تحت شعار: «العالم الذي نساعد في صنعه».
وتستهدف النسخة المصرية استقبال أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة، ضمن برنامج يضم 12 فعالية رئيسية، لفتح آفاق أوسع للاستثمار ونمو المشروعات والتعاون بين الأسواق.
ويُعد المهرجان أكبر حدث لريادة الأعمال على مستوى العالم؛ حيث تستهدف نسخته المصرية مشاركة أكثر من 200 مستثمر وممثل لصناديق الاستثمار، وأكثر من 60 متحدثًا دوليًا، وأكثر من 100 جهة عارضة، فيما تتكامل فعالياته ضمن برنامج متعدد المسارات يشمل مؤتمرات ومنتديات ومعارض ولقاءات استثمارية وأنشطة إبداعية، إلى جانب جلسات وورش ولقاءات أعمال متوازية.
وقال باهر منير غبور، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال في مصر: «إن فوز مصر بحق الاستضافة يعكس الثقة في مكانتها الاقتصادية والإقليمية وقدرتها على استقطاب قيادات الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الدولية، وترسيخ موقعها كملتقى للشراكات العابرة للحدود».
وأضاف غبور: «نعمل على تحويل هذا الاهتمام إلى فرص تستفيد منها الشركات المصرية، سواء عبر الشراكات أو الوصول إلى الاستثمار والأسواق الجديدة. وتكمن القيمة التي نستهدفها في استمرار العلاقات التي تبدأ خلال المهرجان وتطورها إلى تعاون يدعم نمو المشروعات وفرص العمل، إلى جانب تعزيز التكامل بين الأعمال وسياحة المؤتمرات».
ويستهدف المهرجان توسيع الشراكات بين رواد الأعمال والمستثمرين والشركات والمؤسسات الداعمة، وإتاحة مسارات للتعاون التجاري والاستثماري تتجاوز فترة انعقاده. ومن خلال اللقاءات والمعارض وعروض المشروعات، يتيح المهرجان للمشاركين استكشاف فرص التمويل والتوسع والدخول إلى أسواق جديدة، وتطوير علاقات تربط المشروعات الناشئة والصغيرة والمتوسطة بالشركات الكبرى وشركاء التنمية.
ويشمل البرنامج مؤتمر الافتتاح، ومنتدى القيادة العالمية، والمؤتمر الدولي للمرأة، وبرنامج الاستثمار في رواد الأعمال (EIP)، وغرفة الصفقات، ومعارض الأعمال، بالإضافة إلى عرض الأزياء الدولي، والفعاليات الفنية والثقافية، وحفل جوائز رواد الأعمال، والحفل الختامي.
وتتنوع صيغ المشاركة بين الكلمات الرئيسية، والجلسات النقاشية، والحوارات المباشرة، وورش العمل، والجلسات المتخصصة، وعروض المشروعات أمام المستثمرين، ولقاءات الأعمال والتواصل.








