ارتفعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات الخميس، منهية سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات، بدعم من تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، في وقت ظلت فيه توقعات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة خلال أكتوبر محدودة رغم بيانات التضخم الأعلى من المتوقع.
وصعدت أسعار عقود الذهب (تسليم ديسمبر) لتسجل 4170.10 دولار للأوقية، بعد أن كسبت الأوقية 62.20 دولار، بنسبة ارتفاع بلغت 1.51%+.
وفي السياق ذاته، شهدت عقود الفضة (تسليم أكتوبر) مكاسب قوية؛ حيث ارتفع السعر إلى 56.837 دولار للأوقية، مسجلة زيادة قدرها 1.287 دولار، وبنسبة نمو بلغت 2.32%+.
وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأكبر وتيرة في 4 سنوات ونصف، وسط زيادة تكاليف السلع والخدمات، في مؤشر جديد على اتساع الضغوط التضخمية إلى ما يتجاوز منتجات الطاقة.
ويرى “بيتر جرانت”، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى “زانر ميتالز”، أن الأسواق كانت تتوقع إلى حد كبير هذا التسارع في تضخم أسعار المنتجين، بعد أسعار المستهلكين التي جاءت أعلى من التقديرات.
وأشار إلى أن الأسواق بدأت تدرك أن الوضع المالي الأمريكي يحد من قدرة الفيدرالي على التشديد النقدي، وأن رفع أسعار الفائدة بمعدلات أكبر قد يشكل عبئًا ثقيلًا على الاقتصاد.
كما حدت تصريحات لرئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو “ماري دالي”، ونائبة رئيس مجلس الفيدرالي لشؤون الرقابة “ميشيل بومان”، من مخاوف التشديد النقدي، بعدما أشارتا إلى أن رفع الفائدة بشكل فوري قد لا يكون ضرورياً.







