أكد وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” أن إمكانية تراجع أسعار النفط والوقود قبل نهاية العام الجاري تظل مرهونة بالمسار الذي سيتخذه الصراع العسكري القائم مع إيران.
وأوضح في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” أن الاقتصاد الأمريكي تعرض لـ “صدمة طاقة” خارجية ناجمة عن هذا التوتر الجيوسياسي، وتساءل عن سبب تحمل الولايات المتحدة لهذا العبء، في حين تستفيد الدول الأوروبية من الطاقة الروسية.
وشدد في الوقت ذاته على أن معدلات التضخم الأساسي تشهد تراجعًا ملحوظًا؛ حيث انخفضت أسعار الغذاء والسكن والأدوية، ما يعزز الفرضية القائلة بأن الضغوط الحالية تقتصر على قطاع الطاقة وستزول فور انحسار الصراع.
ودافع “بيسنت” عن الأداء الاقتصادي لإدارة الرئيس “دونالد ترامب” في مواجهة ارتفاع معدل التضخم إلى 3.7% في سبتمبر مقارنة بنسبة 3% عند تسلمه السلطة، لافتًا إلى أن القطاع الخاص نجح في إضافة نحو مليون وظيفة خلال العام الجاري، بالتوازي مع تسجيل صافي ثروات الأسر الأمريكية مستويات قياسية هي الأعلى على الإطلاق.








