أعلنت شركة “فولفو” للسيارات اليوم عزمها إلغاء نحو 2500 وظيفة عالميا، وذلك بعد أن دفعتها الرسوم الجمركية الأمريكية والمنافسة الشرسة من العلامات التجارية المحلية في الصين نحو تسجيل خسائر في الربع الثالث من العام الحالي.
ولم تنجح الملكية الصينية في حماية شركة “فولفو” للسيارات من حدة المنافسة المحتدمة في السوق الصينية، حيث تكثف شركة صناعة السيارات المملوكة لمجموعة “جيلي” جهود التعافي الهيكلي وسط ضغوط متزايدة فرضتها المنافسة المحلية والرسوم الجمركية الأمريكية، فضلا عن إلغاء حوافز السيارات الكهربائية، حسبما ذكرت شبكة “يورونيوز” الأوروبية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة هاكان سامويلسون – في بيان – “نواصل العمل في بيئة بالغة الصعوبة تحفها تحديات خارجية قوية تشمل تفكك العولمة والمنافسة المفرطة وتغير المناخ.
وأضاف قائلا: “نحن على يقين من أننا نتبنى الاستراتيجية طويلة الأجل الصحيحة لمواجهة هذه التحديات.. ومع ذلك، على المدى القصير، وفي ظل تراجع الأحجام بشكل حاد، نحتاج إلى تعزيز خطة تعافينا بخطوات حاسمة إضافية”.
واستجابة لهذه التحديات.. أعلنت الشركة عن خطة لتوفير 5 مليارات كرونة سويدية (450 مليون يورو)، تُضاف إلى برامجها السابقة لخفض التكاليف.
وأوضحت أن التدابير الجديدة ستؤدي إلى إلغاء نحو 2000 وظيفة في السويد و500 وظيفة أخرى في مناطق مختلفة، وذلك عبر إنهاء عقود الاستشاريين وعدم تجديد الوظائف الشاغرة وتقديم حزم إنهاء خدمة مستهدفة للموظفين.
وأشارت الشركة، التي راهنت بقوة على قطاع السيارات الكهربائية، إلى أن إلغاء حوافز المستهلكين المخصصة للسيارات الكهربائية بالكامل والسيارات الهجينة القابلة للشحن في الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أثر سلبا على هوامش أرباحها.
وكانت “فولفو” للسيارات، قد تراجعت في عام 2024 عن خطة سابقة تهدف إلى بيع سيارات كهربائية بالكامل حصريا بحلول عام 2030.







