تداول المستثمرون 2.024 مليار سهم بقيمة 110.773 مليار نيرة نيجيرية، من خلال 173,113 صفقة في بورصة نيجيريا المحدودة خلال الأسبوع الماضي، وسط تجدد ضغوط البيع التي أدت إلى تراجع القيمة السوقية للبورصة بمقدار 206 مليارات نيرة.
وأدى الأداء السلبي للسوق إلى انخفاض المؤشر العام لبورصة نيجيريا بنسبة 0.97% على أساس أسبوعي، ليغلق عند 247,222.27 نقطة، فيما تراجعت القيمة السوقية إلى 160.52 تريليون نيرة، مقارنة بمستواها في الأسبوع السابق، ونتيجة لذلك تراجع العائد التراكمي للسوق منذ بداية العام إلى 58.87%، في انعكاس لأثر عمليات البيع التي طالت أسهمًا عدة، بحسب ما أوردته صحيفة “ليدرشيب” المحلية.
وعلى الرغم من انخفاض القيمة السوقية، ارتفع نشاط التداول خلال الفترة محل المراجعة، وتداول المستثمرون 2.024 مليار سهم من خلال 173,113 صفقة، مقارنة بتداول 1.659 مليار سهم بقيمة 98.088 مليار نيرة عبر 184,632 صفقة خلال الأسبوع السابق.
وتصدر قطاع الخدمات المالية نشاط التداول من حيث حجم الأسهم، مسجلًا 1.111 مليار سهم بقيمة 53.908 مليار نيرة، من خلال 81,787 صفقة، واستحوذ القطاع على 54.89% من إجمالي حجم تداول الأسهم، و48.66% من إجمالي قيمة التداول في السوق.
وجاء قطاع السلع الاستهلاكية في المرتبة الثانية، بتداول 394.039 مليون سهم بقيمة 9.811 مليار نيرة، عبر 17,912 صفقة، فيما حل قطاع الزراعة ثالثًا، بتداول 147.170 مليون سهم بقيمة 2.821 مليار نيرة، من خلال 7,462 صفقة.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، تصدرت شركات “مولتيتريكس إنتجريتد فودز” و”زينيث بنك” و”لايفستوك فيدز” قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث حجم التداول، وسجلت الأسهم الثلاثة مجتمعة تداول 521.565 مليون سهم بقيمة 19.093 مليار نيرة، عبر 16,487 صفقة، حيث مثل حجم التداول على الأسهم الثلاثة 25.76% من إجمالي حجم تداول الأسهم في السوق، فيما بلغت قيمتها 17.24% من إجمالي قيمة المعاملات.
وظل اتساع السوق سلبيًا، مع تراجع أسهم 55 شركة مقابل ارتفاع أسهم 20 شركة، ما يشير إلى أن الخسائر التي سجلتها الأسهم المدرجة تجاوزت المكاسب خلال الأسبوع.
وفي تعليقها على توقعات السوق، قالت شركة “كاوري أسيتس مانجمنت” المحدودة إن اتجاه الأسهم خلال جلسات التداول المقبلة سيتأثر بتوقعات أرباح الشركات، ومستويات التقييم، وآفاق توزيعات الأرباح، ومعنويات المستثمرين بوجه عام، في ظل تطور الأوضاع الاقتصادية الكلية.
وأشارت الشركة إلى أن المؤشرات السلبية لاتساع السوق، مع تجاوز عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة بفارق كبير، تعكس استمرار ضغوط البيع، وترجح أن يتبنى المستثمرون نهجًا حذرًا وانتقائيًا.
ووفقًا لشركة “كاوري أسيتس”، قد يفضل المستثمرون الأسهم ذات الأساسيات المالية القوية والتقييمات الجذابة والأرباح المستدامة والقدرة على توزيع أرباح بصورة منتظمة، في أثناء تعاملهم مع ظروف السوق الراهنة.
وقالت الشركة: “مع ذلك، قد تتيح التعديلات السعرية المتواصلة فرصًا لاقتناص الأسهم الجيدة عند مستويات سعرية منخفضة، بما قد يدعم تعافي السوق إذا تعززت الرغبة في الشراء، إلا أن استدامة أي تعافٍ ستعتمد على تحسن ثقة المستثمرين وعودة الطلب على نطاق أوسع عبر القطاعات الرئيسية”.








