حذر مسؤول تجاري بارز في إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من أن التمويل الأوروبي لشركة “إيرباص” قد يهدد التهدئة التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويفتح الباب أمام تجدد التوترات بين الجانبين.
واتهم الممثل التجاري الأمريكي “جيمسون جرير” بنك الاستثمار الأوروبي بعدم تقديم تفاصيل بشأن قرض بقيمة 3.4 مليار دولار مُنح لصانعة الطائرات “إيرباص” في يونيو، رغم طلبات متكررة، محذراً من أن التمويل قد يؤدي إلى تشوهات في المنافسة ويخالف شروط الاتفاق التجاري الذي توصل إليه الطرفان.
وبحسب ما نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز”، قال “جرير” إنه كان يأمل أن يصبح الدعم الأوروبي المشوّه للمنافسة أمرًا من الماضي، متهماً فرنسا وألمانيا وإسبانيا بدعم “إيرباص” على مدى عقود، بما يمنحها ميزة غير عادلة على الشركات والعمال الأمريكيين.
في الوقت نفسه، أوضح متحدث باسم “إيرباص” أن القرض يمثل تمويلاً مؤسسيًا معتادًا، وأنه ضروري لإدارة تعقيدات الإنتاج العالمي وسلاسل التوريد، مؤكداً استعداد الشركة لتقديم مزيد من المعلومات للحكومات المعنية.








