عربى: استعادة الاتجاه الصاعد مرهونة بتجاوز مستويات المقاومة وزيادة أحجام التداول
تترقب البورصة المصرية رد الأموال غير المخصصة فى اكتتاب بنك القاهرة، الذى تمت تغطيته بنحو 27 مرة، وسط رهانات على أن تسهم السيولة العائدة فى تنشيط التداولات وامتصاص جانب من الضغوط البيعية، إلا أن استمرار تراجع الأسهم القيادية وتتابع الطروحات يثيران تساؤلات بشأن قدرة السوق على استعادة توازنها خلال الفترة المقبلة.
وتراجع المؤشر الرئيسى للبورصة EGX30 بنسبة 1.64% خلال تعاملات الجلسة، ليغلق عند 49,281 نقطة، فاقدًا مستوى 50 ألف نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX70 بنسبة 0.35% إلى 16,327 نقطة، وتراجع EGX100 بنسبة 0.59% مسجلًا 22,137 نقطة.
وبلغت قيم التداول 6.6 مليار جنيه، من خلال تنفيذ أكثر من 210 آلاف عملية على 2.2 مليار سهم، فيما سجل رأس المال السوقى قرابة 3.8 تريليون جنيه.
وتأتى أهمية رد أموال اكتتاب بنك القاهرة فى توقيت تواجه فيه السوق ضغوطًا بيعية متواصلة، بالتزامن مع استحواذ الطروحات المتلاحقة على جانب من السيولة المتاحة، بما يحد من قدرة المستثمرين على إعادة توجيه أموالهم سريعًا إلى الأسهم المتداولة.
لكن حجم التأثير المرتقب يظل مرهونًا باتجاهات المستثمرين ومدى استمرار مبيعات المؤسسات.
وقالت مروة أبوالنصر، مدير إدارة البحوث الفنية بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن انتهاء اكتتاب بنك القاهرة لا يعنى بالضرورة عودة السيولة إلى السوق، موضحة أن الطرح العام يمثل 5% من إجمالى الطرح، مقابل 95% للطرح الخاص، وهو ما يحد من الأثر المباشر لرد الأموال على أحجام التداول.
وأضافت أن استمرار البيع بعد انتهاء الطرح الخاص يعكس تعدد الضغوط المؤثرة فى السوق، وفى مقدمتها التوترات الجيوسياسية وترقب قرارات أسعار الفائدة وضعف السيولة، إلى جانب تتابع الطروحات الذى يحد من قدرة السوق على استعادة الأموال وإعادة تدويرها سريعًا بين الأسهم.
من جانبها، قالت ياسمين عربي، مدير حساب أول بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن رد الأموال غير المخصصة فى اكتتاب بنك القاهرة قد يدعم أحجام التداول، لكن تأكيد بدء التعافى يتطلب استقرار المؤشر الرئيسى أعلى مستويات المقاومة المهمة.
وأضافت أن المؤشر اقترب خلال الجلسة من مستوى 50,330 نقطة، قبل أن يتراجع تحت ضغط مبيعات مزاد الإغلاق على أسهم البنك التجارى الدولى ومجموعة طلعت مصطفى والمصرية للاتصالات.
وحددت عربى مستويى 49,600 و49,200 نقطة لدعم تماسك المؤشر الرئيسي، مقابل مقاومة عند 50,300 و50,800 نقطة، مشيرة إلى أن تجاوز مستوى 52,500 نقطة بإغلاق قوى وزيادة أحجام التداول سيمثل إشارة أوضح إلى انتهاء الموجة التصحيحية.
وفيما يتعلق بمؤشر EGX70، تقع مستويات المقاومة بين 16,800 و17,300 نقطة، مع أهمية تجاوز 17,500 نقطة للتحرك نحو 18 ألف نقطة، مقابل دعم عند 15,800 و15,500 نقطة.
أما EGX100، فتقع مقاومته بين 22,800 و23 ألف نقطة، ودعمه عند 21,800 و21,500 نقطة.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، استحوذ الأفراد على 78.14% من التداولات، مقابل 21.85% للمؤسسات، فيما بلغت حصة المصريين 89.18%، والأجانب 8.77%، والعرب 2.05%.
وسجلت المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية صافى بيع بقيم 112.7 مليون جنيه و36.4 مليون جنيه و229 مليون جنيه على الترتيب، كما سجل الأفراد العرب والأجانب صافى بيع، مقابل مشتريات صافية للأفراد المصريين بنحو 202.8 مليون جنيه.








