أكدت الصين مساء اليوم الأربعاء مجددا التزامها بالتنمية السلمية وذلك على خلفية تقرير استخباراتي أمريكي صدر مؤخرا يتوقع أن الصين ستتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح أكبر اقتصاد في العالم قبل 2030.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي – فى بيان له – إن “الصين ستتبع باستمرار طريق التنمية السلمية وتهدف تنمية الصين إلى تقديم إسهامات أكبر نحو تحقيق السلام والتنمية البشرية، فضلا عن توفير حياة سعيدة لشعبها، بدلا من التفكير في السيطرة على الآخرين أو السعى للهيمنة على
العالم “.
وجاءت تصريحات هونج تعليقا على تقرير بعنوان “الاتجاهات العالمية 2030: عوالم بديلة”، أصدره المجلس الوطني للاستخبارات الأمريكية، وهو الذراع التحليلي للمكتب الحكومي للاستخبارات الوطنية، حيث قال إنه من المحتمل أن يتفوق اقتصاد الصين على الاقتصاد الأمريكي قبل عام 2030، بيد أنه أضاف أن الصين قد لا تأخذ مكان الولايات المتحدة على المستوى الدولي.
وقال المتحدث الصيني “برغم الانجازات الملحوظة التي تحققت منذ سياسة الاصلاح والانفتاح، إلا أن الصين لا تزال أكبر دولة نامية في العالم وأمامها طريق طويل لكي تحقق التحديث الاشتراكي ، ونحن نتفهم ذلك جيدا معربا عن رغبة الصين في مواصلة التركيز على البناء الاقتصادي، وتعميق الاصلاحات الاقتصادية ودفع لهيكلة
الاقتصادية الاستراتيجية قدما من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمنسقة والمستدامة”.
وأضاف ” أن السلام والاستقرار وتنمية منطقة آسيا-الباسفيك والعالم أمر يتطلب جهودا وتعاونا مشتركا من كافة الدول ” ، مؤكدا أن الصين ملتزمة دوما بسياسة خارجية شفافة وشاملة ومتمسكة ببناء علاقات جيدة مع جيرانها، ومستعدة للتكاتف مع الدول الاخرى من أجل تدعيم السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم بأسره.








