Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, سبتمبر 21, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    تشكيل اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري

    “أكسفورد إيكونوميكس” ترفع ترتيب المدن المصرية في مؤشر 2026

    السياحة العلاجية

    “بلومبرج”: مصر تستعيد إرثها التاريخي وتعزز مكانتها على خريطة السياحة العلاجية

    الضرائب ؛ رشا عبد العال

    مصر تشارك في اجتماعات خبراء ورؤساء الإدارات الضريبية بدول البريكس

    كبير اقتصاديى الأسواق الناشئة بـ«بلومبرج»: معالجة العجز التجارى مفتاح استدامة الجنيه وخفض التضخم

    كبير اقتصاديى الأسواق الناشئة بـ«بلومبرج»: معالجة العجز التجارى مفتاح استدامة الجنيه وخفض التضخم

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    تشكيل اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري

    “أكسفورد إيكونوميكس” ترفع ترتيب المدن المصرية في مؤشر 2026

    السياحة العلاجية

    “بلومبرج”: مصر تستعيد إرثها التاريخي وتعزز مكانتها على خريطة السياحة العلاجية

    الضرائب ؛ رشا عبد العال

    مصر تشارك في اجتماعات خبراء ورؤساء الإدارات الضريبية بدول البريكس

    كبير اقتصاديى الأسواق الناشئة بـ«بلومبرج»: معالجة العجز التجارى مفتاح استدامة الجنيه وخفض التضخم

    كبير اقتصاديى الأسواق الناشئة بـ«بلومبرج»: معالجة العجز التجارى مفتاح استدامة الجنيه وخفض التضخم

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

عودة «الفئويات»

كتب : admin
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

بقلم : زياد بهاء الدين – الشروق

 

موضوعات متعلقة

محافظ بنك إنجلترا: آفاق السياسة النقدية تتسم بقدر كبير من عدم اليقين

الدولار يلامس أعلى مستوياته منذ 7 أسابيع

«AGC AUTO» تستثمر 200 مليون جنيه لافتتاح 4 فروع جديدة خلال 2026

عادت وبقوة المظاهرات والإضرابات النقابية والتى يشار اليها فى الاعلام بـ«الفئوية» لسبب غير مفهوم مع بداية الموسم الدراسى وانتهاء الصيف وتشكيل حكومة جديدة.

 العاملون بمصر للطيران، المدرسون، عمال بعض المصانع، عمال النقل العام، وغيرهم، ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد أن هذه الإضرابات سوف تنتهى قريبا أو تخف وتيرتها. المظاهرات والاعتصامات ليست جديدة، بل كانت مصاحبة للثورة منذ بدايتها (كما كانت عنصرا رئيسيا فى التمهيد لها) واستمرت طوال العام والنصف الماضيين وان كان بوتيرة متصاعدة أحيانا وخافتة فى أحيان أخرى. ما الجديد إذن؟ ولماذا تحمل اعتصامات وإضرابات هذه الأيام دلالة خاصة؟ الإجابة أننا بصدد حكومة جديدة تم اختيارها من قبل رئيس منتخب وعلى أساس برنامج انتخابى محدد، وبالتالى فنحن أمام حكومة تستند إلى إرادة الشعب ومدعومة به وتملك شرعية لم تتوافر لدى غيرها من الحكومات السابقة بما فى ذلك تلك التى أدارت البلاد خلال الفترة الانتقالية. من هنا فإن ما تقوم به الحكومة حيال الإضرابات المتوالية هذه الأيام ستكون لها دلالة كبيرة لأنه سيعبر عن قدرتها على التعامل مع المطالب الجماهيرية، وعن سياساتها الاقتصادية والاجتماعية، وعن نواياها تجاه المواقف المماثلة التى يمكن أن تتعرض لها مستقبلا. نحن ــ بمعنى آخر ــ أمام امتحان حقيقى لحكومة الرئيس محمد مرسى وهو امتحان عسير.

 وما يجعل الامتحان عسيرا هو أن الخيارات والبدائل المتاحة أمام الحكومة ليست كثيرة: البديل الاول هو الاستمرار فى نهج الحكومتين السابقتين فى السكوت وتجاهل الموضوع قليلا، ثم التفاوض من بعيد، ثم تقديم حلول غير مرضية، ثم التوصل لاتفاق مؤقت يعتمد بالكامل على تمويل إضافى من خزانة الدولة، فتكون النتيجة زيادة عجز الموازنة وعدم إقفال الملف بشكل كامل وانتظار معاودة اشتعال الموقف. ولكن هذا بديل صعب لأن الحكومة اعلنت أنها سوف تعمل على وقف نزيف الموازنة العامة كما أنها بصدد إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولى، شروطه لا تزال غامضة ولكنها قد تتضمن الحد من زيادة الإنفاق العام على الأجور. أما البديل الثانى فهو التفاهم مع القيادات النقابية والمهنية والعمالية على تاجيل المطالب «الفئوية» والإضرابات والاحتجاجات لفترة من الوقت حتى تدور عجلة الانتاج ويزيد معدل النمو وترتفع الحصيلة الضريبية فتتمكن الحكومة عندئذ من الإنفاق على تحسين أوضاع العمل والعاملين. وهذا البديل، وان كان يعطى الحكومة الوقت والمساحة للقيام بالإصلاحات الضرورية، الا انه يصطدم بحقيقة أن لا أحد مستعدا للانتظار كل هذا الوقت، كما أن مثل هذا التفاهم يعتمد على وجود نقابات مستقلة وقوية، ومنظمات تمثل أصحاب الأعمال بالمعنى النقابى لا السياسى، وآليات واضحة للتفاوض والالتزام، وهذه عناصر غير متوافرة بعد، بما يحد من قدرة الحكومة على الإقناع والتفاهم والتأجيل. وأخيرا فهناك البديل الثالث وهو العودة لاستخدام أدوات القمع التقليدية (الأمن، القوانين المقيدة للتظاهر، الاعلام) وهو بديل يتفق مع ما أعلنته الحكومة فى مناسبات أخرى من حرصها على حفظ الأمن والنظام ولو بالقوة (مباراة برج العرب، رفع اشغالات الطرق، التعامل مع الباعة الجائلين)، ولكن يعيب هذا البديل أن القانون الذى يمكن الاحتكام إليه غير واضح، وأن التعامل مع الباعة الجائلين يختلف عن النقابات وعمال المصانع، وأن اللجوء للقوة والأمن والمواجهة العنيفة يمكن أن يفقد الحكومة تأييدها وشعبيتها ويجعلها تظهر وكأنها عادت إلى أدوات الاستبداد القديم، كل ذلك ونحن نقترب من استفتاء شعبى على الدستور ومن انتخابات برلمانية حاسمة.

البدائل المتاحة أمام الحكومة محدودة وبعضها غير مقبول أصلا، ولذلك فهى لا تترك لها مساحة كافية للحركة ولا لتطبيق البرامج التى وعدت الناس بها، والوقت يمر، والمائة يوم تمضى، والانتخابات تقترب.

 ولكن هناك بديلا رابعا لم تطرقه الحكومة ولا الرئيس بينما هو البديل الوحيد القابل للتحقيق، وهو إشراك المجتمع والقوى السياسية والنقابية والمجتمع المدنى فى حوار حول طبيعة الأزمة الراهنة وفى التوصل لحل لها. والكلام ليس نظريا ولا مرسلا، فهذه قضية لا يمكن حلها لا عن طريق زيادة عجز الموازنة، ولا بالتأجيل وإعطاء المسكنات، ولا بالقوة الجبرية، بل بتفاهم وتوافق فى المجتمع على اطار جديد وعادل ومتوازن يحفظ حقوق العاملين ويحفظ للصناعة المصرية تنافسيتها وينصف المظلومين من العاملين فى الدولة وفى القطاع الخاص ويفرق بين الطلبات المشروعة وبين الابتزاز واستغلال الموقف للضغط من اجل طلبات غير معقولة بل ومعارضة للقانون وللعدالة وللمنطق (مثل الطلب المتكرر بقصر التعيينات الجديدة على أبناء العاملين).

نحن بحاجة لإطار جديد لتنظيم الفوضى فى الأجور، ولإنشاء نقابات مستقلة، ولمشاركة أصحاب الأعمال فى حوار مفتوح وصحى حول القضايا العمالية، ولإعادة النظر فى القوانين المنظمة للوظائف العامة، وكل هذه قضايا لا يمكن للحكومة أن تتصدى لها وحدها ولا أن تصل لحل فيها دون مشاركة حقيقية وفعالة من كل القوى السياسية والاجتماعية المعنية بذلك. لذلك فعلى الرئيس وعلى حكومته فتح حوار مجتمعى حقيقى حول عدد من القضايا الكبرى الاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها قوانين العمل والنقابات والأجور. دعونا نحاول، فقد ننجح فى التوافق على قضايا الاقتصاد والمجتمع بشكل أفضل من تجربتنا فى التوافق على الدستور وعلى نظام الحكم. 

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

كل هذا الرعب من الدستور

المقال التالى

كلنا مشوهون أيها السادة

موضوعات متعلقة

أندرو بيلي ؛ رئيس بنك إنجلترا
عام

محافظ بنك إنجلترا: آفاق السياسة النقدية تتسم بقدر كبير من عدم اليقين

الخميس 17 سبتمبر 2026
الدولار
عام

الدولار يلامس أعلى مستوياته منذ 7 أسابيع

الخميس 17 سبتمبر 2026
سعيد أبو جلال، رئيس مجلس إدارة «AGC AUTO»
عام

«AGC AUTO» تستثمر 200 مليون جنيه لافتتاح 4 فروع جديدة خلال 2026

الإثنين 14 سبتمبر 2026
المقال التالى

كلنا مشوهون أيها السادة

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.