تغيرت ملامح شوارع الاسكندرية وميادينها بل والحدائق العامة بعد الثورة وذلك بسبب فئه الباعة الجائلين والذين لا تعلم من أين أتوا فقد أصبح فجأة وبلا مقدمات عشرات الآلاف منتشرين بأنحاء الإسكندرية المختلفة ويحتلون شوارعها.. حتي أصبحت هناك مناطق محرمة علي المواطن البسيط مثل منطقة محطة مصر ومحطة الرمل
تحولت الميادين والشوارع الرئيسية بمحافظة الاسكندريه مثل محطة مصر و الشهداء والمنشية وسور إدارة الجمرك التعليمية بشارع السبع بنات وموقف العجمي إلي أسواق عشوائية للباعة الجائلون ويقومون بعرض بضائعهم في وسط الشوارع مما يعوق حركة المارة خاصة بعد إقامة أكشاك الشاي والسجائر بل واغلقوا شوارع كاملة عليهم. حيث يحظر مرور السيارات “ملاكي أجرة”
تلك الظاهرة التي أصبحت تؤرق أهالي الإسكندرية علي اختلاف احيائهم السكنية وصار اعلان الاعتراض عليها ضرباً من الجنون. والقاء النفس في التهلكة. خاصة في ظل الغياب الأمني الذي خلق حالة من الخروج المألوف علي القانون بالشارع السكندري.
ولا يستطيع أحد من المارة الاعتراض من تسول له نفسه الوقوف بسيارته أمام هؤلاء الباعة يكون مصيره أما الضرب أو السباب ولا يستطيع أحد من المارة الاعتراض أو محاولة انقاذة من بين أيدي هؤلاء الباعة حتى سائقى الميكرباص لا يجرؤ على الاعتراض والا سيكون مصيره الضرب والسحل امام جميع المارة
فلابد أن يهتم محافظ الاسكندريه بحل المشكلة فمنهم البلطجية الذين يتعرضون المارة واخذوا الأرصفة وكونوا أسواقاً مخالفة بأكملها لماذا لا يتم ازالاتها وتوفير اماكن خاصه او اسواق خاصه للباعه الجائلين ليعود الشارع السكندرى كما كان في السابق وأين جهاز الشرطة في الإسكندرية.
الاسكندريه – شريف عطيه








