صرح مسؤول مالي رفيع المستوي يوم الثلاثاء الماضي أن دعم المستهلك يشوه الاقتصاد السعودي وذلك في إشارة صارخة لمدي تقويض سخاء الدولة لطموحها في تنويع اقتصادها بعيدا عن البترول.
وقال محمد الجاسر، وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي إن الدولة تسعي لتوفير عشرات المليارات من الدولارات التي تنفق سنويا لدعم أسعار الوقود والخدمات والسلع الأساسية الأخري.
ألقت تصريحات الجاسر الضوء علي مشكلة واسعة النطاق في الخليج وتشعر بها السعودية بشدة وهي الإهدار السيء للطاقة وإرتفاع فاتورة الدعم جنبا الي جنب مع النمو السكاني السريع.
وصرح الجاسر خلال مؤتمر اليوروموني السنوي في الرياض أن هذه القضية أصبحت ذات أهمية كبيرة حيث باتت هذه الإعانات تضر بإقتصاد البلاد علي نحو متزايد وهذه مشكلة نسعي لمعالجتها.
شكل دعم الطاقة نحو خمس الناتج المحلي الإجمالي للسعودية عام 2011، وذلك وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي.








