أكدت الاحزاب المعارضة أن عمليات التخويف والتهديدات التي تتلقاها المعارضة المصرية والنشطاء وشباب الثورة في الساعات الأخيرة لن يوقف زحف الشعب في شوارع وميادين مصر لوضع حد لنظام القمع والاستبداد ووقف الانهيار الذي تتعرض له البلاد.
وأوضح شهاب وجيه المتحدث الرسمي لحزب المصريين الاحرار ان أساليب الإعتقال وتهديد ميلشيات القمع وبلطجية النظام للنشطاء وشباب حركة تمرد ورموز المعارضة بالقتل وإقتحام وحرق مقراتهم ومنازلهم كما فعلوا مع مواطنين أبرياء بقرية أبو مسلم بالجيزة مؤخرا، كل هذا لن يخيف أو يرهب الشعب المصري الذي قرر أن يستعيد ثورته ويسترد حريته ويدافع عن دولته المدنية في 30 يونيو.
وقال ان حديث النظام وحلفاءه وأبواقه عن العنف وإشاعة المخاوف بين المواطنين حول تحول مظاهرات 30 يونيو السلمية إلى مصادمات واشتباكات وحمامات دماء، كل هذا لن يجدي في إثناء ملايين المصريين عن الخروج لإعلان موقفها الرافض للنظام الفاشي والفاشل الذي يسعى لاختطاف الدولة وتقسيم .
واعلن ان خطاب الدكتور مرسي اليوم غير مجدي ولا يغير من شأن وظاهرات 30 يونيو شئ ولن نقبل منه سوى التنحي
وقال ان المظاهرات مستمرة وانه في حال عدم انصياع الرئاسة لمطالب الشعب لن نرحل وانما ندخل في اعتصامات وسندعوا جميع المصريين لاعلان العصيان المدني .
وقالت هبه ياسين المتحدث الاعلامي باسم التيار الشعبي ان اي تهديدات تأتي للنشطاء السياسين لن تخيفهم ولن تجعلهم يتراجعوا عن مواقفهم من مظاهرات 30 يونيو التي تعد بمثابة ثورة ثانية ضد نظام ديكتاتوري فاشي
وأشارت ان اي عنف يحدث اثناء مظاهرات 30 يونيو يكون من قبل مليشيات جماعة الاخوان المسلمين والجماعة الاسلامية والتابعين لهما خاصة بعد تهديداتهم اثناء مليونية الجمعة الماضية
وركزت ان هذه التهديدات لم تحرك ساكنا من قبل اجهزة الدولة والرئاسة وتركت هؤلاء يقومون بتهديد المعارضة .
وقالت ان خطاب محمد مرسي اليوم لن يرضى المتظاهرين الا بإعلانه خطابين الاول هو الموافقة على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة او الاستفتاء على وجودة في الحكم .
بينما قال خالد تليمة عضو أئتلاف شباب الثورة ان اي تهديد يأتي الى النشطاء لن يجعلهم يتراجعوا عن موقفهم من اسقاط النظام الذي اثبت فاشيته وفشله على حد سواء .
واشار ان الرئاسة يجب ان تنصت الى مطالب الثوار والمتظاهرين بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة
واعلن ان خطاب الدكتور مرسي اليوم لن يفيد حتى وإن اقال حكومة هشام قنديل التي طالب بإقالتها جميع القوى السياسية من قبل .
وشدد ان سياسات الدكتور مرسي هي نفسها سياسات مبارك التي تعتمد على الغباء السياسي والتأخر في الاصلاحات والعناد الدائم والمستمر مشيرا ان ما يفعله مرسي يدل انه يعمل على مصلحته الشخصية ولا يعمل على مصلحة الوطن .
وقال شادي الغزالي حرب عضو المكتب السياسي لحزب الدستور ان اي تهديدات تأتي الى النشطاء تزيدهم قوة واصرار على موقفهم من سقوط النظام .
وقال اننا لن نرضى الا بأجراء انتخابات رئاسية مبكرة وان خطاب محمد مرسي لن يفيد الا بالنزول على رأي الشعب والعمل على مصلحة الوطن وليس العمل على مصلحة جماعة الاخوان المسلمين .
وأشار ان اي حديث عن اصلاحات لن يرضي الثوار والمتظاهرين خاصة بعد ان اثبت فشله الذريع في ادارة شئون البلاد والعباد وافتعالة للازمات مع جميع اطياف المجتمع وفشله في حل الازمات الخارجية .
وان اي خطاب يتحدث فيه عن انجازات غير مقبول لان اي انجازات لم يشعر بها الوطن والمواطن بمثابة سراب.








