دعت “الحركة الثورية الاشتراكية” لتنظيم فاعليات مليونية يوم 30 أغسطس القادم، تحت اسم “ضد تدخلات أمريكا وحلفائها” في الشأن المصري، وضد موقف الحكومة المتردد، بحسب وصف الحركة.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الاحد، أنه لن نحقق مطالبنا بالعدالة الاجتماعية ومعيشة آدمية وحرية سياسية، إلا من خلال التحرر من هيمنة الإدارة الأمريكية وصندوق النقد الدولي وحلفائها الأمناء على تنفيذ أجندتها من رجال أعمال الإخوان ورجال أعمال المخلوع مبارك، فالعدالة الاجتماعية والتبعية لا تلتقيان.
وأضافت الحركة إن العدو الرئيسي والمباشر لنا هو أمريكا والكيان الصهيوني والغرب وحلفاؤهم من جماعات الإسلام السياسي والإخوان وتحالف رجال الأعمال.
ودعت الحركة إلي ضرورة النزول إلى الميادين يوم 30 أغسطس القادم بكثافة مثلما حدث في 30 يونيو، و 26 يوليو، بهدف “تحرير إرادتنا من التبعية الأمريكية والغربية، ومحاكمة كل قيادات جماعات الإخوان والإسلام السياسي بتهمه الخيانة العظمى والتحريض على الإرهاب بكافة أنواعه وترويع الشعب المصري”.
وأكدت الحركة “أن أصل نضالنا العمالي هو صراع طبقي وليس أي شيء آخر ونحن نرفض أي تحالفات ضد مصالحنا الطبقية”، على حد وصفها








