توقع متعاملون بقطاع السيارات ان يسجل السوق انطلاقة قوية قبل عيد الفطر المبارك، وبدأ الإقبال فعلياً على موديلات 2013 الجديدة فى العشر الأواخر من رمضان.
أشار محمد حلمى، عضو شعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية إلى أن العشرة أيام الأخيرة من رمضان عادة ما تشهد رواجاً كبيراً لرغبة المستهلك فى اقتناء سيارة جديدة خلال عيد الفطر وتوقع استمرار نشاط السوق حتى إغلاق التجار معارضهم حتى انقضاء أيام عيد الفطر.
ومن جانبه، قال هانى محمود، المدير العام لأحد معارض السيارات «رينو» إن السوق تشهد نمواً كبيراً هذه الأيام، خاصة على السيارات متوسطة الأسعار التى تتراوح بين 60 و70 ألف جنيه، مؤكداً أن رفض التسهيلات البنكية من أهم العوامل التى تعوق تطور السوق.
أشار إلى أن موديلات 2012 مازالت تسيطر على الجانب الأكبر من حركة التجارة، مؤكداً أن هناك عدداً من العوامل أسهمت فى ذلك، منها السعر والكفاءة والجودة، وأن قرار المستهلك بالشراء لا يتوقف على عامل واحد واصفاً المستهلك المصرى بأنه «واع جداً» وأصبح يسأل عن كل التفاصيل قبل الشراء سواء الأسعار أو قطع الغيار، وكذلك مراكز الصيانة ويبدأ فى المفاضلة بين كل ما يطرح عليه.
قال خالد فوزى، مدير مبيعات بشركة سوزوكى، إن السوق المصرية تشهد حركة مبيعات ليست بالقدر المطلوب نظراً لتأخر طرح السيارات الجديدة من موديلات 2013 «التو» و«ماروتى» وهو ما أدى إلى انخفاض حجوزاتها.
وتوقع زيادة الإقبال على السيارات الصغيرة، إلا أن هناك فئة من المستهلكين لا تستهويهم سوى السيارات الكبرى وتمتلك القدرات المالية التى تؤهلها لشراء مثل هذه النوعية من السيارات.
من جانبه، قال وليد ربيع، مدير التطوير بـ «بيجو»، إن العملاء يدركون أهمية شراء سيارة جديدة خلال العيد ولذلك يبادرون بالشراء هذه الفترة، مؤكداً أن العملاء يفضلون السيارات الصغيرة والمتوسطة بجميع فئاتها نظراً لتوافر قطع غيارها وسهولة صيانتها.
أوضح ربيع أنه لا يتوقع أن تستمر طفرة المبيعات إلى ما بعد العيد، وأن السوق تشهد طفرة مبيعات تعود إلى زيادة دخول المواطنين بسبب العلاوات، مشيراً إلى أن طرح البنوك لتسهيلات جديدة سيؤدى إلى نمو السوق.
خاص البورصة






