قالت كاثرين اشتون الممثل الاعلى للاتحاد الوروبى انها التقت مع نائب رئيس الوزراء المصري زياد بهاء الدين حيث ناقشت معه الوضع السياسي والاقتصادي في مصر.
واوضحت ان نائب رئيس الوزراء اطلعها على تطبيق خارطة الطريق السياسية التي تؤدي إلى ديمقراطية وحكومة مدنية بحلول صيف 2014.
وعرضت اشتون على بهاء الدين التقارير المقلقة التي وصلتني – ضمن أمور أخرى- عن انتشار قوات الامن والاعتقالات العنيفة التي قامت بها خلال احتجاجات يوم أمس ضد المحاكمات العسكرية،
واكدت انه على الرغم من إقراري بأن الاستقرار في مصر وحاجة السكان لبيئة آمنة أمر مهم إلا أنني قد أكدت على وجوب احترام حقوق الإنسان الأساسية في جميع الأوقات، وهذا الأمر وثيق الصلة بسياق العملية الدستورية الجارية في مصر والتي ينبغي أن تؤدي إلى دستور يحافظ على حقوق وواجبات جميع المصريين.
اضافت : ناقشنا أيضا الوضع الاقتصادي في مصر. وفي إطار التزام الاتحاد الأوروبي في مجلس الشؤون الخارجية الغير عادي في 21 أغسطس 2013 فإن مساعدات الاتحاد الأوروبي للقطاع الاجتماعي والاقتصادي والمجتمع المدني سوف تستمر.
وقالت انه تم توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 90 مليون يورو لمصر، وتهدف هذه المساعدات إلى تعزيز حصول الأطفال وخاصة الفتيات على التعليم كما سيتم محاربة تشغيل الاطفال في المناطق الأكثر فقراً في مصر كما ستدعم أيضا منظمات المجتمع المدني في تقديمها للمساعدة الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الأكثر حرماناً من مصربما في ذلك دعم تقديم الخدمات المجتمعية من خلال الجهات الفاعلة التي لاتضم الدول.وسوف تستفيد أيضاً الجهات الأكثر حاجة من التحسينات التي ستطال المساكن الغير مخطط لها (العشوائيات) والتي تمثل أكثر من نصف المنطقة المبنية في إقليم القاهرة الكبرى.وقدأسفر الاجتماع عن استعداد الاتحاد الأوروبي مواصلة دعم الشعب المصري في مساعيه لدولة ديمقراطية مستقرة ومزهرة لجميع المصريين”.








