أكد د. عبد الرؤوف قطب رئيس الإتحاد المصرى لشركات التأمين والعضو المنتدب لشركة بيت التأمين المصرى السعودى أن قطاع التأمين يمثل حصن الأمان والحماية لما تتعرض له القطاعات الصناعية من مخاطر أثناء ممارسة نشاطها بما يسهم فى مساندة ورفع معدلات النموللناتج الإجمالى .
أضاف قطب خلال كلمته اليوم فى الجلسة الثانية لمؤتمر ” الصناعات المصرية بين الواقع والمأمول ” تحت عنوان ” دور المؤسسات المالية فى حماية الإقتصاد القومى ” وألقاها نيابة عنه عادل فطورى مديرعام أعادة التأمين والبحوث بشركة بيت التأمين المصرى السعودى أن قطاع التأمين يسهم فى توفير كافة التغطيات اللازمة لأصول وممتلكات المنشأت الصناعية والتجارية والحفاظ على إيراداتها وتأمين عامليها وحمايتهم من التعرض لخطر البطالة ومن ثم الحفاظ على مساهمة تلك المنشأت فى إجمالى الناتج القومى والحفاظ على مساهمتها فى الحصص التصديرية حال اعتماد نشاطها على التصدير .
وفى سياق متصل قال فطورى أن دور التأمين واهميته تجلت بعد أحداث 25 يناير فى تعويض أصحاب العمال والمتاجر والأنشطة المختلفة عن المخاطر التى تعرضوا لها والخسائر التى لحقت بهم وما صاحبها من تداعيات سلبية وإنفلات أمنى واعمال شغب أدت إلى تحقيق خسائر ضخمة لعدد كبير من المننشأت التجارية والصناعية .
أضاف ان الدور الذى لعبه اتحاد التأمين فى توحيد رأى الشركات العاملة بالسوق على اعتبار أن تلطك الخسائر ناجمة عن أحداث شغب واضطرابات أهلية ومن ثم إقناع مغعيدى التأمين بالخارج على دفع حصصهم فى هذه التعويضات وهو الأمر الأمرالذى ساهم فى استعادة المؤسسات الصناعية لعافيتها وتوازنها فى استئناف نشاطها من جديد.








