أكدت جمهورية مصر العربية أن مؤتمر “جنيف 2” بشأن الأزمة السورية يعد فرصةً مهمةً لتحقيق السلام في سوريا من خلال حل سياسي ينقلها من صراع إلى أفق توافقي جديد بين السوريين كافة بعد أن عانت من صراع عسكري منذ أكثر من عامين.
وطالب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في كلمة ألقاها اليوم أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “جنيف 2” الذي بدأت أعماله مدينة مونترو السويسرية ممثلي الحكومة السورية العمل بجدية للتوصل إلى حل يقي الشعب السوري استمرار المأساة التي يعيشها ويحول دون تدهور الوضع الإقليمي في المنطقة ، مؤكدًا أن مصر ستعمل على توفير الدعم اللازم لعملية التفاوض المقبلة تعزيزًا لفرص نجاحه.
ودعا إلى انتهاز هذه الفرصة التاريخية لبدء عملية لإرساء السلام في سوريا من خلال التوصل لحل سياسي, بمشاركة الفرقاء السوريين في استحقاق سعت الدول المشاركة بالاجتماع لعقده على مدى عشرة شهور كاملة.
وأوضح أن التقدم ممكن من خلال عملية التفاوض التي سيطلقها هذا المؤتمر على أساس ما تم الاتفاق عليه في إعلان مؤتمر جنيف الأول .
وشدد وزير الخارجية المصري في ختام كلمته على ضرورة تبني موقف واضح يدعو إلى أن يتوازى مع عملية التفاوض على مستقبل سوريا السياسي الجديد عبر تشكيل هيئة حكومية انتقالية, وتطبيق عدد من إجراءات بناء الثقة المتبادلة بين الحكومة والمعارضة , إضافة إلى التعامل البناء مع السوريين في دول الجوار وفي مصر, والتي قد يكون من شأنها تشجيع وتسهيل الحل السياسي وكذا تخفيف معاناة الشعب السوري, وهو ما سيعزز من ثقته في العملية السياسية ويضفي عليها زخمًا ومصداقية, ويشجع طرفي النزاع على مزيد من الانخراط الجدي في التفاوض .
واس








