جويلى : تطهير مصرف الإذاعة بطول 6 كيلو مترات بمنطقة أغورمى
تلقت الجريدة من المهندس فتحى جويلى، رئيس هيئة الصرف بوزارة الموارد المائية والرى، رداً على ما نشرته فى عددها الصادر يوم 22 مايو الماضى، بشأن شكوى مشايخ القبائل بواحة سيوة من سوء صرف الأراضى الزراعية بها.
وقال جويلى إن الهيئة خصصت مبلغ 18.2 مليون جنيه لإمداد طلمبات الصرف بالكهرباء ودعمت محطة أغورمى بطلمبتين إضافيتين، كما دعمت محطة فطناس الجديدة بطلمبة اضافية، وتقوم حالياً بتركيب طلمبة جديدة فى محطة فطناس القديمة وتركيب اخرى فى محطة دهيبة.
أشار رئيس الهيئة إلى زيادة المساحة المزروعة من ألفى فدان قبل رصف الطريق بين سيوة ومطروح نهاية السبعينيات من القرن الماضى إلى 20.5 ألف فدان حالياً، تروى من 220 عيناً طبيعية و1200 بئر جوفية و9 آبار جوفية عميقة.
أوضح جويلى أن زيادة مياه الرى أدت إلى زيادة كميات مياه الصرف على السعة القصوى للبحيرات الصناعية التى تم انشاؤها لاستيعاب مياه الصرف، مسببة ارتفاع منسوب الماء الأرضى فى الأراضى الزراعية وداخل التجمعات السكانية، لافتاً إلى أن الواحة لا تصرف على البحر مثل باقى مناطق الجمهورية لوجودها فى منخفض مغلق.
وقال جويلى إن الهيئة قامت مؤخراً بتقسيم الواحة إلى 5 قطاعات منفصلة للتعامل مع كل منطقة على حدة، حيث تم تخصيص بركة سيوة على مساحة 7700 فدان لاستيعاب مياه 5 آلاف فدان من أراضى مدينة سيوة والمناطق المحيطه بها، وبركة اغورمى على مساحة 19.3 ألف فدان لاستيعاب مياه الصرف من 5 آلاف فدان بمنطقة اورمى والإذاعة والكاف.
وبركة بهى الدين على مساحة 3 آلاف فدان لاستيعاب مياه الصرف من 3 آلاف فدان، بمناطق مشندت وبهى الدين، وبركة الزيتون على مساحة 3 آلاف فدان، لاستيعاب مياه ابوشروف وقريشت والزيتون والجارة.
وقال جويلى ان الهيئة تقوم حاليا بتطهير مصرف الاذاعة بطول 6 كيلو مترات لتحسين حالة الصرف فى منطقة أغورمى، لافتاً إلى رغبة بعض الأهالى فى انشاء محطة رفع على المصرف لاستخدام مياهه فى الرى.
أكد جويلى تحسن حالة الرى هذا العام فى مساحة 2000 فدان بمناطق تجزرتى وملول وانطفير والشحايم وطموس، لافتا إلى ضرورة وقف مشاريع استصلاح الأراضى الجديدة بالواحة لحين عودة الاتزان البيئى للمنطقة، وقصرها مستقبلاً على أراضى شرق الواحة.
من جانبه، أكد الشيخ فتحى الكيلانى، شيخ قبيلة الظناين وشيخ مشايخ الواحة، أن ما تقوم به وزارة الرى لا يتعدى أن يكون حلاً مؤقتاً لا يقضى على شكوى المزارعين، نظراً لعودة ارتفاع منسوب الماء الأرضى بالتربة بسيوة فور توقف أى محطة طلمبات عن العمل سواء بسبب انقطاع الكهرباء أو لحدوث عطل فى الطلمبات نفسها.
وقال الكيلانى إن أهالى الواحة قصروا مطالبهم من الحكومة منذ عام 1996على انشاء مصرف بطول 60 كيلو متراً لنقل مياه الصرف إلى واحة تبغبغ لتميزها بانخفاض مستوى أرضها عن سيوة، اضافة إلى وجود مساحات من الأراضى الصالحة للزراعة التى يمكن استصلاحها اعتماداً على هذه المياه، بدلاً من انفاق وزارة الرى ملايين الجنيهات على خفض مستوى الماء الأرضى لبعض الوقت.
أكد الكيلانى ان الوزارة تقوم بنقل المياه الزائدة من بركة إلى إخرى، دون ان تقضى على أساس المشكلة وهو زيادة كمية مياه الصرف على سعة البرك المخصصة لاستقبال مياه الصرف، لافتا إلى امكانية استثمار هذه المياه فى استصلاح أراض جديدة، ضمن منظومة متكاملة لحل مشاكل الرى فى سيوة.








