بقلم: أ. د. خالد سمير
الخبرة والحكمة المكتسبة من أيام وسنوات ماضية ينبغى أن تكون نقطة انطلاق إلى المستقبل وليست ذريعة للعيش فى الماضى.
القادة الأذكياء «أعضاء مجالس الإدارات» ببساطة لا يجب أن يضيعوا الموارد البشرية الثمينة إلا على صقل المبادرات التى يجب أن تستثمر فى خلق بيئة متكاملة حاضنة للمبدعين وجاذبة للتنفيذيين لتلك الإبداعات.
معدل التنمية الشامل ومعدل النمو الفردى يحدث بمعدلات لا مثيل لها بالتاريخ تفوق قدرة القادة على التعلم لاتخاذ القرارات المهمة ولإحداث التغيير اللازم بالشركة وجعله منافساً قوياً بالعالم المعاصر.
قادة الشركات الباحثون حول فرص الاستثمار فى مستشفيات المستقبل لا يجب أن يدفعوا شركاتهم على الطرق الوعرة جداً نحو المستقبل فهناك طرق أقصر من خلال إتاحة الفرصة للأصغر وخلق ثقافة النمو وتبادل الخبرة بين الأجيال بهدف تقصير المسافة بين المستقبل والحاضر.
القائد الناجح يجب أن يشجع اتجاهين أساسيين وهما التشجيع على البحث الدائم على النجاح وفى الوقت نفسه، تخاذ خطوات محسوبة نحو المخاطر.
قادة المستقبل يجب أن يتعودوا على إعادة تخطيط كل شيء ودعوة الأصغر سناً للتقييم ودفعهم نحو الإبداع والتفكير بطريقة غير معتادة والنظر للأمور بمنظور مختلف طوال الوقت.
السادة أعضاء مجلس الإدارة أمامكم العديد من التحديات للتحول نحو العمل المؤسسى وتحديد الاتجاه نحو المستقبل وإيضاح الرؤية وإعادة رسم الصورة الذهنية لعملاء مستشفيات المستقبل وكذلك تحديات الموديل المتبع «التغيير الكامل أم التعديل الجزئى»، وتحديات تدفق المعلومات ودراستها وتحليلها وكيفية اتخاذ القرار بالوقت المناسب.
قادة المستقبل أمامكم تحديات التمويل والعلاقة المرتقبة مع شركات الاستثمار المباشر والتحديد الجيد لدور مجلس الإدارة والدور التنفيذى للمديرين وهيئة المكتب، تحديات الوصول للقمة والحفاظ عليها.
العضو المنتدب لشركة مستشفيات ومراكز دار العيون







