خاطب الرئيس السيسى الشعب المصرى فى حديث مطول كشف فيه عن فترة الـ7 شهور الذى تولى فيها الرئاسة و عن الأحداث و الانباء الأخيرة التى اتخذتها مصر تجاه العلاقات الخارجية و أعلن فيه أيضا عن بعض الأخبار الهامة.
و هذا نص الحديث:
المقدمة و تقديم التعازى:
أيها الشعب الأبى الكريم شعب مصر الصامد التحية و التقدير و الاحترام أتحدث اليكم اليوم فى لقاء أنا حريص على أنه يتكرر كل شهر على الاقل نتكلم عن كل الأمور التى تهم مصر و تهمنا كلنا و يصبح هذا لقاء معكم بشكل مباشر دون وسيط.
أبدأ كلامى بتوجه التعازى بعزى كل المصريين و أبنائنا من رجال القوات المسلحة و الشرطة المدنية و أبنائنا الذين سقطوا فى أحداث استاد الدفاع الجوى و أوجه التعازى على شهدائنا الذين سقطوا فى لبيبا هؤلاء شهدائنا أبرياء و ذبحوا أثناء عملهم راحوا ببساطة خالص يشتغلوا عشان يجيبوا لقمة عيش لأسرهم
كان عمل شنيع ضد مصر و ضد أبنائها و مكنتش هاقدر أقدم تعازى أبدا إلا لو قواتكم المسلحة قامت بالثأر و بمنتهى الحزم و القوة مستنكرا قائلا”كان ممكن تانى يوم الصبح أروح الكتدرائية و أقدم العزاء ازاى؟… قواتكم المسلحة قامت بما بنبغى أن تقوم به رداً ،نحن لا نعتدى و لا نهاجم و لا نغزو انما نحمى شعبنا و قلت أثناء زيارتى للمنطقة الغربية رد فعل قواتكم المسلحة و توجيه ضربة ردا على هذا العمل كان محل تقدير كل المصريين و الأشقاء العرب و كثير من دول العالم.
نحن لا نغزو احد و انما نحافظ على حدودنا من داخل حدودنا يعنى ندافع عن أرضنا من داخل أرضنا و لا نعتدى و لا نغزو و أؤكده لأنه قيم موجودة لمصر و المصريين و لقواتكم المسلحة و تم توجيه صربة لـ13 هدف و هذه أهداف تم دراستها بدقة و استطلاعها بدقة و استطلاع البيانات عنها و أماكنها بدقة عشان محدش يفتكر اننا بنوجه أعمال عدائية ضد مدنيين, و سأقول لكم على أمر أول مرة اتحدث عنه فى العالم ، فى رمضان كانت عناصر ارهابية بتفطر بعدد ضخم لكن تم ايقاف الضربة لوجود نساء و أطفال موجودين ضمنهم أقول هذا الكلام لأبين كيف اننا نتعامل مع تلك الأمور و أوكد صبرنا و حلمنا و القيم التى نعتنقها كيف ننفذها
اتصل بى أشقاء العرب كلهم جلالة الملك عبد الله جلالة الأردن و قدم التعزية شعب و حكومة و قيادة و تكرم أنه يبعث قوات لمواجهة هذا الخطر فشكرته على هذا الرد ، بجانب ان أشقائنا فى السعودية و الامارات و الكويت انتهجوا نفس الموقف.
قضية شيماء الصباغ و استاد الدفاع الجوى:
انا قلت لكلام دة و بقوله عند مقتل شيماء الصباغ أنه من يثبت تقصيره سيتم محاسبته ، المهم ان هذه القضية بجانب حادثة استاد الدفاع أمام النيابة العامة و يتم التحقيق بهما ، من كم يوم تحدثت مع النائب العام أعزيه عن شقيقته و قلت له اننى لا اتدخل فى القضاء فقال لى”محدش هيكون معانا و احنا بنتحاسب” و مفيش مصلحة اننا نتجاوز فى حقوق الناس و مجرد من تحقيقات النيابة العامة تنجز عملها سننجز العمل.
كشف حساب عن الفترة التى تولاها الرئيس (7 شهور):
الواقع الآن ، على سبيل المثال من الجانب الأفريقى مصر نجحت فى استعادة عضويتها فى الاتحاد الأفريقى أو رفع التجميد الذى كان سائدا ـ تحركنا و زرنا الجزائر و السودان و أثيوبيا و هناك تطور ايجابى و تفهم أكثر فى العلاقلات بيننا و بين أثيوبيا ،مصر تستعيد مكانتها فى الجانب الافريقى و هناك اجماع فى كافة الدول الافريقية على دعم ترشيح مصر فى عضوية مجلس الأمن الغير دائمة و على الصعيد الأوروبى استقبلنا وفودا من الدول الاوربية من قبرص و اليونان و زرنا ايطاليا و فرنسا و زرنا سويسرا فى دافوس و هناك مزيد من التفاهم و الانفتاح للتعامل مع مصر لأننا أعطينا فرصة للدول الفترة الماضية للتعامل معنا.
و تم انجاز صفقة الاسلحة او المعدات العسكرية مع فرنسا و الوقت الذى تم التفاوض بشأنها و التسهيلات من جانب فرنسا و أوجه الشكر للرئيس الفرنسى على كل ما بذله لانجاز هذه الصفقة بالشروط التى تحفظنا عليها و استقبلنا الرئيس الروسى ايضا و أنجزنا صفقة الطاقة النووية و بذلنا جزء كبير للحصول على الطاقة من كافة الطرق لأن مصر محتاجة كثير من الطاقة لأننا نتحدث عن المشروعات الاستثمارية الضخمة و ان تنوع مصاجر الطاقة هامة جدا لمصر.
و أحب أن أعلن أن الرئيس الصينى سيقوم بزيارة مصر قريبا فى أبريل المقبل.
التهديد من خطر الجيل الرابع:
هو خطر لمصر و للدلتا و الارهاب وسيلة يستخدمه للشائعات و الحالة النفسية و انا تحدثت تقريبا كلام مسجل بصوت و صورة ما يقرب من 1000 ساعة مع كافة أطياف المجتمع فى كافة المجالات ، و مفيش فى الالف ساعة تجاوز واحد او اساءة ضد اى حد لا لدولة و لا لجماعة.
أشقائنا فى الخليج لابد ان يعلموا اننا ننظر اليهم بكل حب و و انهم اولى فى التحدث عن علاقتنا باشقائنا فى الخليج و أن كل هذه الخلافات تحدث الآن للخلاف بيينا و بين أشقائنا ،فحجم الدعم من الامارات و السعودية و الكويت كان أحد الأسباب الرئيسية التى جعلت مصر تستطيع الوقوف و تحمل التحديات التى واجهتها و بدون مبالغة و لولا هذا الدعم ما كانت مصر فى هذه الحالة الآن فهذا الدعم هو السبب الرئيسيى لصمود مصر امام كل التحديات و الصعوبات التى واجهتها.
تفاصيل أخرى عن كشف الحساب:
التعامل مع الملفات الداخلية أخذت 75% من الوقت أمامنا للدولة ، و سأتحدث عن المجالس المتخصصة ، حيث تم تشكيل محالس تخصصية على مجال الجمهورية و من نسبة 50 الى 60% شباب و مرأة من الكفاءات بهدف تقديم المشورة و الدراسات فى مجالات كثيرة للمجتمع و الخطابات الدينية
و فى اطار العدالة الاجتماعية كانت المناطق الاكثر احتياجا و تحدثنا عن مليار جنيه لتطوير منطقة الدويقة تحيا مصر ستساهم بـ500 مليون و الدولة ستساهم بـ500 مليون جنيه و هناك المزيد من العمل لتطوير المناطق الأكثر احتياجا
و أثناء لقاءى مع الشباب الاعلاميين تحدثوا ان هناك مجموعة من الشباب محبوسين و قلت لهم انى لا انكر ان من بينهم شباب ابرياء نتيجة الحالة التى نحن فيها و رجال الداخلية ويتحركوا و يتفقدوا كافة القوائم الموجودة و سنعمل على اطلاق سراحهم و خلال الايام القليلة القادمة سيكون الدفعة الاولى من شبابنا المحتجزين سيتم الافراج عنهم
و فى العدالة الاجتماعية أيضا نحن نسير فى اتجاهيين من خلال توفير منافذ للشباب و يتحركوا فى الاماكن المختلفة و مقننة و خلال الاسابيع القادمة ستجهز العربيات و سيتم توزءعها على الشباب و المنظومة تكون جاهزة.
و فيما يخص الفلاحيين،نحن خفضنا غرامات خاصة بالقطن و الأرز و تم اسقاط و تأجيل ديون صغار الفلاحيين و نعمل على تطوير البنك الزراعى و التقيت بالفلاحيين و نتحرك لكثير من الموضوعات التى اثاروها.
و هناك 1.6 مليار جنيه تخصصت لتطوير القرى الاكثر احتياجا و تم تخصيص 100 مليون جنيه لأطفال الموجودين فى الشارع و هناك المزيد من المبالغ الأخرى ، بجانب الاهتمام بذووى الاحتياجات الخاصة و ندرس ان يكونوا جزء من المجتمع امتثالا بالدول المتقدمة.
مؤتمر القمة الاقتصادى:
نعمل من خلال اطلاق قانون الاستثمار الموحد و بمجرد الانتهاء منه سيتم اول خطوة هامة فى طريقنا و سيتم حل مشاكل المستثمرين بدأناه و هنكمل فيه بجانب اجراءات الشباك الواحد ،و ان الاحدث الاخيرة التى حدثت فى مصر الهدف منه تشويه الصورة فى مصر و الحكومة تعمل بحزمة مشروعات و هيئة قناة السيوس بعدة مشروعات و كلفت الهيئة ان تجهز مشروعات خاصة بها لتقدمها فى المؤتمر الاقتصادى و خلال الفترة الماضية كنت حريص على التواصل مع كافة اطياف المجتمع المصرى و مستمربن فى هذا الامر وهناك مكتب اعلامى يشكل فى رئاسة الجمهورية لهدف تطوير التواصل بين الرئاسة و الدولة فى كافة المجالات ،و حركة المحافظين خرجت بالشكل الآن للانتقاء بين عناصر و فئات جديدة و نحتاج ان نوفر لها الوقت و المناخ و تسهيل مهمامها.
الخاتمة:
اختتم حديثه قائلا المهم أن نعلم أنه بفضل الله و بارداة المصريين التى غيرت فى الخامس و العشرون من يناير و فى 30 من يونية غير قابلة أبدا على ان احد يقهر هذه الارداة ، و سنتغلب على كل التحديات و لا يوجد عندى شك فى نصر المصريين و انتنا نسعى للسلام و الامن و لالاستقرار و البناء و التعمير و الخير و اطلب منكم يدعو لمصر و للمنطقة العربية بالكامل ان تنجو من الفتن و الشرور المحيطة بها … تحيا مصر …. تحيا مصر ….. تحيا مصر.








