تنتهي هيئة قناة السويس ، بعد غد الإثنين، من المفاضلة بين عرضي تحالفي “التحدي” و”الأمل” لاختيار أحدهما من أجل بدء حفر القناة الجانبية لميناء شرق التفريعة.
وقال مصدر مسئول بهيئة قناة السويس لـ “البورصة” أن الهيئة ستختار التحالف الفائز بحفر القناة الجانبية خلال يومين، علما بأن الحفر سيستغرق 7 أشهر بطول 9.5 كيلومتر.
ويضم تحالف التحدي 4 شركات هي شركة الجرافات الوطنية الإماراتية ومعها شركتي “بوسكالس” و”فان أورد” الهولنديتين وشركة “جان دينول” البلجيكية، أما تحالف الأمل فيضم شركتين فقط هما “دريدجينج إنترناشونال” البلجيكية و”جريت ليكس” الأمريكية.
وقال الفريق مهاب مميش في تصريحات صحفية، إن طول القناة الجانبية بجوار ميناء شرق بورسعيد يصل لـ 9.5 كيلومتر وعمقها 18.5 متر وعرضها عند القاع 250 مترا، علاوة على أن التكلفة الإجمالية لتلك القناة 60 مليون دولار.
وبحسب آخر دراسة لوزارة النقل عن المشروع، فإن القناة الجانبية ستقوم بمضاعفة إيرادات هيئة موانئ بورسعيد بعد تنفيذها مباشرة، خاصة أن تنفيذها يمكن أن يستغرق مدة لا تزيد علي 4 أشهر، من خلال استغلال الشركات التي تقوم حاليا بحفر قناة السويس الجديدة، وفقا للدراسة.
ونص العقد بين شركة قناة السويس لتداول الحاويات، SCCT، صاحبة امتياز محطة الحاويات الأولى بميناء شرق التفريعة، ووزارة النقل على أن تقوم الوزارة بحفر قناة جانبية للميناء من أجل أن تتوسع الشركة في نشاطها، وكان من المفترض تنفيذ القناة خلال عام 2011 إلا أن ذلك لم يحدث.








