تراجعت مؤشرات البورصة المصرية لأدنى مستوياتها في عامين بعد هبط مؤشرها الرئيسي “EGX30” 4.15% حتى منتصف تعاملات جلسة اليوم الأحد 15 نوفمبر إلى مستوى 6524 نقطة, مدفوعاً بمبيعات قوية للمؤسسات المصرية والعربية على خلفية الأعمال الإرهابية في فرنسا وتراجع أسعار النفط.
وشهدت فرنسا أمس الأول عدد من التفجيرات في العاصمة باريس أثناء مبارة بين منتخبي فرنسا وألمانيا راح ضحيتها 160 قتيلاً وأكثر من 300 جريح 90 منهم في حالة حرجة, تراجعت على أثرها معظم الأسواق أوروبا وأمريكا.
كما واصلت أسعار النفط تراجعاتها الحادة لتصل إلى مستوى 40.38 دولار للبرميل بعدما أظهرت المؤشرات الإقتصادية تباطؤ نمو في أوروبا, مع توقعات بتثبيت أوبك حجم إنتاجها الحالي عند مستويات 30 مليون برميل نفط يومياً, ما دفع بالبورصات العربية للتراجع بشكل قوى خلال تعاملات اليوم بقيادة مؤشر الأسهم السعودي والذي هبط 2.45% , فيما تراجع مؤشر بورصة دبي 3.46% والسوق الكويتي بنحو 1.24% .
وعلى جانب البورصة المصرية فقد شهدت إيقاف 39 ورقة بعد تجاوز خسائرهم اليومية مستوى 5%, حيث هبط مؤشر “EGX70” للشركات المتوسطة 3.42% بالقرب من أدنى مستوياته في عامين ونصف عند 353 نقطة. كما تراجع مؤشر “EGX100” الأوسع نطاقاً بنفس النسبة تقريباً عند مستوى 760 نقطة.
وشهدت قيم التداولات إنتكاسة جديدة لتسجل 173.2 مليون جنيه عبر تداول 159.5 مليون ورقة من خلال 8317 صفقة, خسرت خلالها أسهم 110 شركة متداولة مقابل إرتفاع 5 أسهم فقط .
سيطر الأفراد على 75.5% من أحجام التعاملات, إتجهت تعاملاتهم نحو الشراء باستثناء الأجانب منهم, كان للمصرين النصيب الأكبر من تنفيذات السوق بنسبة 85% مقابل 10.6% للعرب و 4.5% للأجانب.








