قال رودفولو سبنوج نائب الرئيس التنفيذى السابق لقناة بنما، إن العالم يشهد تغيراً ملحوظاً، ما يتطلب تكثيف معدلات التدريب وزيادة شبكات النقل.
أوضح خلال المؤتمر العالمى لـ “قناة السويس“، أن مسارات التجارة الجديدة بدأت تظهر عام 1750، ويوجد طريقين رئيسيين للتجارة العالمية، هما قناة بنما، وقناة السويس، وأن الجغرافيا والعرض والطلب وعدد السكان يحدد تدفق التجارة حول العالم.
ذكر أن تجارة الحاويات تراجعت بصورة ملحوظة بعد الأزمة المالية العالمية، والتى غيرت جميع الأمور فى الصناعة، مضيفاً: “لا نعرف كم نحتاج من الوقت إلى التعافى من الأزمة”.
وقال إن قناة بنما تخدم أمريكا فى المقام الأول، والتى تعد المستخدم الأول للقناة عبر حركات السفن بها لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية، وتابع: “تنتهى قناة بنما من التوسعات الجديدة عام 2017”.
وشدد على أن قناتى السويس وبنما، لا تعتمدان على النقل وحركة التجارة فقط، ولكن يجب تشييد مناطق حرة وموانئ حول القنوات لتقديم الخدمات المضافة واللوجستية للسفن العابرة.
وقال شيباساكى ريوتشى كبير المحللين فى “MLIT” لأبحاث البنية التحتية والنقل والسياحة، إنه يجب وضع نموذج عمل لتجارة الترانزيت فى قناة السويس وهو ما تسعى شركات الأبحاث لطرحه أمام الهيئات والمؤسسات البحرية.
وقال إن معدل تأثر حاملات الصب سيكون أكثر من تأثر الحاويات من توسعة قناة بنما، إذ أن الصب مرشحة للتراجع 2.2% مقابل 1.59% لسفن الحاويات التى تستخدم قناة السويس كترانزيت.
وقال بجورن جنرسون، المدير التنفيذى للمركز العالمى للخدمات اللوجستية: “نحن نتعامل مع عدة تحديات فى تشغيل الخدمات اللوجستية على مدار العام فى ظل مناخ من المتغيرات المتعددة”.
وسلط الضوء على الطريق البحرى الشمالى لروسيا بسبب الأهمية الاقتصادية القصوى وتطويره إلى طريق مرور، ولابد أن يتم التسويق له لعدد من البضائع بعينها، وأيضاً علاقته بالنفط والغاز الموجود فى القطب الشمالى.
وأضاف أن الطاقة الاستيعابية للطريق البحرى الشمالى تصل إلى عشرات الملايين من الأطنان متجهة إلى الشرق والأسواق الآسيوية.








