أحمد بدر الرئيس التنفيذي لـ “ريناسنس كابيتال” في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لـ “البورصة”
نعمل على تنفيذ صفقتين في سوق المال المصري خلال العام الحالي الأولى بأكثر من 100 مليون دولار
10 شركات مصرية تشارك بمؤتمر البنك في جنوب أفريقيا للمرة الأولى
مجلس إدارة البنك يدرس التواجد في مصر بشكل مباشر وجميع الخيارات مطروحة
السوق المصري ليس في أفضل حالته و بالمقارنة بالأوضاع العالمية فهو الأفضل إفريقياً
قطاعات البنوك والتجزئة والعقارات الأكثر جذباً للمحافظ الإفريقية في مصر
بعد المنافسة المحتدمة بين رجال الاستثمار والخدمات المالية المصريين للخروج بكياناتهم الإقليمية إلى العالمية اتسعت أحداق أعين بنوك الاستثمار العالمية على السوق المصري محاولةً إقتناص بعض الصفقات لحين حسم قرارها بالتواجد الكامل كبنك استثمار أو الإكتفاء بمكتب تمثيلي, ليبدء مجلس إدارة بنك استثمار “رينيسانس كابيتال” أمس دراسة أهمية التواجد في السوق المصري بعد إطلاق مؤتمره أمس في كيب تاون بمشاركة 10 شركات مصرية تمثل قطاعات العقارات والبنوك والصحة والتجزئة.
قال أحمد بدر الرئيس التنفيذي لبنك استثمار “رينيسانس كابيتال” في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا أن المؤتمر، الذي يُقام حالياً في كيب تاون بجنوب افريقيا، يعد منصة للقاء صُنّاع القرار والمسؤولين في كبرى الشركات المصرية العاملة في قطاعات الاستهلاك والصناعة والمصارف والطاقة والعقارات، مشيراً إلى أنه تم عقد نحو 70 لقاء خلال اليوم الأول للمؤتمر بين نحو 35 من شركات إدارة الأصول والشركات المصرية.
وأوضح بدر أنه خلال العامين الأخيرين تصدرت الاستثمارات الأفريقية الاستثمارات الأجنبية في السوق المصري في ظل تشابه الظروف والرؤى وتصدر مصر للأسواق الأفريقية الأكثر استقراراً ولديها القدرة للتحول الإقتصادي.
وأوضح بدر أن مصر هي وجهة الاستثمار الأفريقية الأكثر أهمية بالنسبة للمستثمرين في جنوب أفريقيا، لافتاً إلى نقاط التشابه بين البلدين من حيث حجم الاقتصاد وآفاق النمو الواعدة.
وكشف بدر عن عمل شركته بدور المستشار المالي في تنفيذ صفقتين بسوق المال المصري خلال العام الحالي أحد الصفقتين بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار عبر اصدار سندات دولية لصالح شركة “القلعة القابضة”.
الجدير بالذكر أن مصر مرشحة لتكون ثاني أسرع دولة افريقية نمواً بعد كينيا في عام 2016، بمعدل نمو يبلغ 3,3% بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي. ويرى بنك “ريناسنس كابيتال” أنه بالرغم من انخفاض أسعار النفط وتراجع أداء القطاع السياحي، وتداعيات ذلك على الاقتصاد المصري، إلا أن البلاد ستشهد علامات تحوّل إيجابية في النصف الثاني من عام 2016.
تابع بدر أن هناك العديد من التحديات التي يشهدها الإقتصاد المصري شأنه شأن معظم الأسواق النامية والخاصة بسعر صرف العملة وهو ما تأثرت به جميع الأسواق الأفريقية بما فيها الأسواق الأكثر جاذبية مثل نيجيريا وكينيا ويمتاز السوق المصري عليهما مؤخراً بالأستقرار الأمني في ظل الإضطرابات الأخيرة في البلدين.
ويرى أن البنك المركزي بدء في إتخاذ خطوات جريئة في حل مشكلة صرف الدولار إلا أن المستثمرين لا يزالوا ينتظرون الكثير في هذا الشأن بما يعمل على وجود سعر واحد للصرف, وسهولة الدخول والخروج للسوق في أي وقت, متوقعاً أنه عقب إتمام عدد من برامج الإصلاحات المالية والنقدية، ستكون مصر – بحسب دراسة نشرها البنك مؤخراً – قادرة على دفع عجلة الصناعة وخلق مزيد من فرص العمل لتلبية توقعات النمو المستقبلية.
وفي السياق ذاته أعرب الرئيس التنفيذي لبنك استثمار “رينيسانس كابيتال” لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن وضع الأسواق النامية ليس في أفضل حال والمستثمرين يبحثون عن فرص في أسواق لديها تحول إقتصادي.
وكشف بدر عن وجود مناقشات جدية بين أعضاء مجلس إدارة البنك لدخول السوق المصري والذي يشهد حاله من الرواج حالياً, مشيراً إلى أن كل الخيارات متاحة سواء عبر الاستحواذ على أحد الكيانات القائمة أو تأسيس كيان مستقل والتقدم للحصول على ترخيص مزاولة النشاط.
وأوضح أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها مناقشة التواجد بعمليات البنك بشكل متكامل في السوق إلا أنها باتت أكثر جدية, رغم أن السوق لا زال صغيراً إلا أنه بالنظر للسنوات الخمس المقبلة فإن هناك إمكانيات قوية للنمو.
وشهد العام الماضي استحواذ رجل الأعمال نجيب ساويرس على بنك استثمار “بلتون” ومحاولة دمجه مع بنك استثمار “سي اي كابيتال” في صفقة استحواذ أخرى قد تتأجل قليلاً, فضلاً عن دخول بنك الاستثمار الإقليمي أرقام كابيتال في السوق المصري عبر أحد شركات السمسرة والاستحواذ على شركة “أكنار” بداية العام الحالي, كما نفذ “رسملة” صفقة الاستحواذ على أحد شركات إدارة الأصول في مصر وتم مناقشة المنافسة لشراء بنك استثمار, فضلاً عن تحول المجموعة المالية هيرميس بنك الاستثمار الإقليمي نظرتها نحو الأسواق الأفريقية.








