وعن العلاقات الخارجية، كشف أن الدولة تسعى حالياً إلى عقد اتفاقية ترسيم حدود مع اليونان، لكي تتمكن من التنقيب والعمل في المياه الإقليمية، ولكن يتم استغلال القضية لتحريك الرأي العام في مصر والاساءة للدول التي استعادت مصر العلاقات معها مؤخراً، وضرب مثال على ذلك بتناول الاعلام لأحد القضايا الدولية، بما لا يصب في مصلحة العلاقات مع مصر.
وعن الأزمات مع ايطالية وروسيا، أكد على وجود واستمرار الجهود لاحتواء الأزمات واثارها السلبية، وقد نجحت الدولة في ذلك بتضيع الفرصة على المغرضين ومشعلي الأزمات، وعن العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، أكد أن هناك علاقة استراتيجية قوية ولكن ادبيات السياسة السابقة منذ 30 عاماً غير ملزمة ولا تصلح حالياً، وعن رأيه في رعاية امريكا للسلام في الشرق الاوسط أكد أن ذلك التزام من قبل الدول العظمى، ويجب أن تتشكل قناعة لدى دول المنطقة على المضي قدماً في السلام، وقد اتخذت مصر خطوة منذ 40 عاماً وتستطيع البناء عليها.
وكشف أنه سيتم عقد مؤتمر في باريس لصالح قضايا السلام، ويجب حل مثل تلك القضايا لكي يكون هناك فرص أفضل للحياة في رحاب السلام.
وفي سياق أخر، أكد أن جميع الطرق في الدولة تكون من اختصاصات القوات المسلحة، والاراضي على مسافات 2 كيلو من الجانبين من اختصاصات القوات المسلحة وبالتوازي مع ذلك يتم وضع خريطة لتنمية المدن الجديدة، مع أهمية مشاركة القطاع الخاص في مشروعات تنمية الاقتصاد المصري.
ووعد في ختام حواره المصريين بمزيد من العمل المستمر المخلص، مطالباً المصريين بالعمل أيضاً وتحمل الظروف الصعبة، وعدم الانشقاق، حيث أن جميع المصريين لهم نفس الحقوق في دولتهم كما أن حب مصر ليس احتكارا على أحد دون الآخر.








