كتب – محمد الاطروش
دخل اهالى عقار عقارات الموتى فى أعتصام مفتوح أمام بوابة نقل الركاب “رقم 10” بميناء اسكندرية الامر الذى تسبب فى شلل تام فى حركة الركاب ومنع المتظاهرين دخول وخروج العاملين من والى الميناء أحتجاج على عدم تنفيذ
كشف مصدر مسئول بمنياء اسكندرية ان حركة نقل الركاب أصابها الشلل التام نتيجة تظاهر أهالى شارع النصر والمصابين فى الحادث العقار المنكوب .
اشار الى المتظاهرين منع خروج ودخول العاملين والركاب فى عدد كبير من البوابات الرئيسية منها “باب 10 “الخاص بنقل الركاب وباب ” 11 ” الخاص المؤدى الى رئيس الهيئة والادارة فيما اغلق باب” 1″ بسبب تظاهر عاملين هيئة السلامة البحرية لاقالة رئيس الهيئة.
وقال المتظاهرين ان الاعتصام امام الميناء مفتوح لحين تنفيذ مطالبهم المتمثلة فى القصاص العادل لحق الشهداء من صحاب العقار ويدعا” احمد السيد أكبر وحسب رواية المعتصمين انه يمتلك عدة عقارت مخالفة للقانون فى نفس المنطقة المنكوبة وجميعها فى طريقها للسقوط.
قالوا ان العقار كان صدر ضده قرارات ازالة ولكن لم تنفذ مقابل دفع مبالغ مالية للموظفى الازالة الامر الذى تسبب فى انهيار العقار المكون من 11 طابق على 3 عقارات أخرى وتسبب فى موت الكثير من المواطنين.
واضافوا ان صاحب العقار احمد اكبر من استولى على الارض التى كانت عبارة عن 2 محل وقام باحضار المقاولين وتم بناءه مخزن ثم فجاءة ليلا استيقظنا على انها عمارة 11 طابق بدون ترخيص كل ذلك تم والحى فى غيبوبة وعندما تقدمنا بشكاوى لم يبالى أحد بهولاء الضحايا وكل ما فعلوه انهم حضروا يجلسوا مع صاحب العقار وياكلون و يشربون وضربوا بشكاوى الاهالى عرض حائط .
فييما تمكنت قوات الحماية المدنية من استخراج جثث الضحايا من تحت الانقاض وهم “سعده عبد النبى 65 سنة والطفلة منال بلال التي تبلغ من العمر عام، واحسان احمد 74 سنة واسماء على 35 سنة وأمل على 12 سنة ومنى حسن 40 سنة وفاطمة حسين 65 سنة وهدير محمد 10 سنوات وفاطمة حسين 65 سنة”.
في الوقت الذي وصل فيه عدد القتلى الى 20 جثة و5 أشخاص مصابين بينهم طفلان.
رصدت عدسة “جريدة البورصة” الماّساه الحقيقة التى يعشها أهلى الضحايا والمقيمن بجوار العقارت الثلاثة المنطوبة الذين اصبحوا دون مأوى ولجئوا الى التظاهر أمام بوابة الميناء 10 ومنعوا دخول وخروج الموظفين الامر الذى تسبب فى شلل تام فى حركة نقل الركاب.
قال الحاج سعيد إسماعيل من سكان العقار المنهار ان المحافظة والاجهزة التنفيذية بها لم تقدموا الى مساعدة مالية أو توفير بدائل لتسكين المشردين لحين بناء مساكن لهم.
قال اسماعيل ان أبناء المنطقة تقدموا ببلاغات مسبقة الى المحافظة لوقف أصدار تراخيص البناء واصدار لجنة فنية لتقييم العقارات المائلة ولكن دون جدوى.
وقالت “الحاجة نعمة السيد ” 56 سنة من الناجين سكان العقار المنهار والتى فقدت ابن خالها وابنت عمها فى الحادث ان المسئولين اننا نطالب بالقصاص من المحافظ ورئي






