يواجه إقتصاد الولايات المتحدة أكبر سلسلة زيادات في الضرائب وتخفيضات الإنفاق والتي ستصل إلي 607 مليار دولار، وسط تردد حكومي بسبب الرغبة في عدم استفزاز غضب الناخبين.
قالت كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي أن الولايات المتحدة عرضة للركود مرة أخري حال عدم التوصل لإتفاق بشأن عمليات التقشف. محذرة من عواقب بطء عمليات الإصلاح الإقتصادي والتي قد تلقي بظلالها علي الإقتصاد العالمي.
قال ويليام كلاين الخبير الإقتصادي أن الشركات الأمريكية تتلكأ في عمليات التوظيف والإستثمار بسبب عدم اليقين بشأن الضرائب وهو ما يدفع الإقتصاد في الإتجاه الخطأ.
يأتي ذلك وسط توقعات من مكتب الكونجرس بوصول معدل النمو في العام القادم الي 0.5%. فيما يبلغ الدين العام حوالي 16 تريليون دولار، بحسب وكالة دويتشة فيللة الألمانية.
كتب – محمد فؤاد








